Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لاريسا اليوناني يستغني عن المصري عمرو وردة لأسباب تأديبية

أكد اللاعب أن ما حدث معه تصفية حسابات بين رئيسي الناديين

اللاعب المصري عمرو وردة (أ.ف.ب)

أكد نادي لاريسا البرتغالي، أنه استغنى عن اللاعب المصري عمرو وردة وزميله بالفريق جياناس ماسوراس، المُعارين من باوك وأولمبياكوس، وأرجع سبب ذلك، في بيان رسمي، إلى ارتكابهما "مخالفات تأديبية خطيرة"، من دون الكشف عن طبيعتها.

من جانبه قال عمرو وردة، لـ"اندبندنت عربية"، "أنا مظلوم. رئيس نادي لاريسا اتخانق (اشتبك) مع رئيس باوك فقرر فسخ عقدي"، مضيفاً "الإعارة اقتربت من الانتهاء، فوجدها فرصة للرد".

وبعد ساعات، أصدر كوجاياس رئيس نادي لاريسا، بياناً جديداً قال فيه "أريد أن أوضّح لماذا قررت رحيل الثنائي وردة وماسوراس عن الفريق. بالنسبة إلى الأول اتخذت القرار ضده بسبب عدم التزامه حضور التدريبات، إذ شارك في حصتين تدريبيتين فقط من أصل تسع، خاضها زملاؤه الفترة الماضية بعد استئناف النشاط الكروي"، مؤكداً أن "غياب اللاعب المصري عن التدريبات في الفترة الأخيرة جاء من دون إذن من المدير الفني أو مدير الفريق".

وأوضح، "لذا، فقرار رحيل عمرو وردة عن لاريسا يرجع إلى هذا السبب فقط، وعلى الجميع أن يعرف مدى حبنا هذا اللاعب، وهذا ما جعلنا نساعده من أجل التغلب على مشكلاته الشخصية السابقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصبحت وقائع التحرش متلازمة مع اسم اللاعب خلال السنوات الماضية، وفسّر البعض قرار نادي لاريسا بفسخ التعاقد مع اللاعب بأنه لسبب يتعلق بوقائع التحرش، خصوصاً أن البيان الذي أصدره النادي اليوناني أكد أن سبب إطاحة اللاعب تأديبي من دون الكشف عن تفاصيل.

وكانت الواقعة الأشهر في يونيو (حزيران) عام 2019، وتحديداً خلال معسكر منتخب مصر خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، عندما اتهمت عارضة أزياء اللاعب بالتحرش بها رفقة عدد من لاعبي منتخب مصر.

ولدى وردة تاريخ كبير مع وقائع التحرش طوال تاريخه في الملاعب، إذ كانت البداية في يناير (كانون الثاني) 2013، عندما جرى اتهامه بمحاولة التعدي على فتاة فرنسية خلال وجوده في معسكر منتخب الشباب بتونس، وأحيل اللاعب إلى التحقيق قبل أن يُطرد من المعسكر.

وفي عام 2017 قرر نادي باوك اليوناني إطاحة اللاعب بسبب التحفّظ على سلوكياته من دون الكشف عن تفاصيل. وقبل نهاية العام ذاته كانت له واقعة جديدة داخل نادي فيرينيسي البرتغالي بعد أن اتُهم بالتحرش بزوجة زميله في الفريق ليُفسخ التعاقد معه، ويعود إلى باوك اليوناني مرة أخرى.

المزيد من رياضة