Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أصابع قدم كوفيد" تشكل عارضا غريبا من أعراض كورونا

لا يعرف معظم من يعانونه أنهم تعرضوا للفيروس ولا يشكون من أمراض أخرى

يخفض كورونا الأوكسجين في الجسم فتعاني أصابع القدمين تورماً وزرقة غير مألوفة (إندبندنت)

في مناقشة أخيرة حول "كوفيد- 19" مع اختصاصيّة في الطب، سألتني عن أيّ تغيّرات طاولت شكل أصابع قدميّ. في البداية، ظننت أنّي أخطأت السمع.

لماذا؟ سألت، وقد كان طبيعياً أن يختلط عليّ الأمر. هل كان ذلك أحد أعراض فيروس "كورونا" التي لم أسمع عنها بعد؟

جاء الردّ إيجابيّاً، "نعم، يتناهى إلينا الكثير عن هذه المسألة". ويبدو أن هذا فعلياً عارض آخر محتمل لعدوى "كوفيد- 19"، ولكن للعلم، أصابع قدميّ في حالة جيدة.

يتلقى أطباء الجلد سيلاً من المكالمات من أشخاص يسألون عن سبب تحوّل أصابع أقدامهم، وأحياناً أصابع أيديهم، إلى اللونين البنفسجيّ والورديّ.

وعلى نحو مثير للقلق، لم يعلم معظم الأشخاص الذين أبلغوا عن ذلك العارض أنّهم تعرّضوا لفيروس "كورونا". اللافت، أنّ كثيراً منهم شباب ويتمتّعون بصحة جيدة، ولم يواجهوا أعراضاً أخرى، حسبما ذكرت "فوكس 5 نيوز".

سُميت تلك الحالة "أصابع قدم كوفيد" ويدرسها فريق عمل في "الأكاديميّة الأميركيّة للأمراض الجلديّة"، التي تبحث في عدد من مشاكل الجلد التي أبلغ عنها مرضى "كوفيد- 19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسُجِّلت حالات في أنحاء العالم، في الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والصين، ويجري البحث في احتمال أن تكون مؤشراً إلى أنّ "كوفيد- 19" أكثر انتشاراً بين السكان ممّا كان يُعتقد سابقاً.

ويُعتقد أنّ "أصابع قدم كوفيد"، التي تشبه في شكلها التقرح تشير إلى عدوى خفيفة أو عديمة الأعراض، ويمكن أن تظهر بعد مرور أسابيع على التعرّض لفيروس "كورونا".

رُبطت أمراض جلديّة أخرى بالفيروس، من بينها الشرى والبقع الحمراء والطفوح الجلديّة المختلفة، ولكنّ أيّاً منها لا يضاهي انتشار "أصابع قدم كوفيد".

وفي تصريح أدلت به إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، قالت دكتورة ليندي فوكس "الخبر السار أنّ الآفات الجلدية التي تشبه التقرحات تعني عادة أنّك ستكون على ما يرام. وهي غالباً علامة جيدة على أنّ جسمك قد أصيب بـ"كوفيد"، وأنّه يبدي رد فعل مناعيّ جيداً تجاهه".

حتى الآن، لم يُكتشف بعد سبب حدوث تلك الحالة. وتعزوها إحدى النظريات إلى إنّها نتيجة للالتهابات، التي تسبِّب بعض الأعراض الأخرى لـ"كوفيد- 19"؛ فيما تشير نظرية أخرى إلى أنّها تنجم عن جلطات دم بالغة الصغر، وهو عارض آخر للفيروس.

وعلى الرغم من أنّ بعض الحالات تستمرّ مدة أطول مقارنة بـ"أصابع قدم كوفيد"، يُشفى الأخير في غضون أسبوع في العادة. كذلك لا يلحق بالبشرة أيّ ضرر طويل الأمد.

ويبقى أنّ النصيحة للأشخاص الذين يظهر عليهم ذلك العارض مراجعة الطبيب والخضوع لاختباري "كوفيد- 19" والأجسام المضادة له. فالمصاب قد ينقل العدوى إلى آخرين.

© The Independent

المزيد من صحة