Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اختبار لكورونا يرى النور قريبا في أميركا

أعلنت وكالة "داربا" إنّ تقنيتها الحديثة المبتكرة قابلة للتصنيع بكميات كبيرة

أعلن علماء أن التحليل الجديد للدم يكشف عن الفيروس في وقت مبكر بعد 24 ساعة من العدوى (أ.ب.)

يعمل علماء عسكريون أميركيِّون على اختبار جديد للـ"كشف المبكر" عن كوفيد- 19، في مقدوره أن يساعد على منع الأشخاص المصابين من نشر الفيروس.

وذكرت "داربا"، وهي "وكالة مشاريع البحوث الدفاعيّة المتقدِّمة"، أنّها طوّرت تلك التقنية كجزء من برنامج "إي. سي. آتش. أو" الذي أُنشئ في الأصل عام 2018 من أجل الكشف عمّا إذا كانت القوّات الأميركيّة قد تعرّضت لأسلحة كيماوية وبيولوجيّة.

وقالت "داربا" في بيان أصدرته حول الموضوع إنه إذا نجح الاختبار، ستسلمه وزارة الدفاع الأميركية إلى وزارة الصحة الأميركيّة "كي يُصار إلى تصنيعه بكميات كبيرة".

وأعرب علماء مشاركون في المشروع عن أملهم في أن يتمكّن الاختبار من تشخيص الداء في وقت مبكر بعد 24 ساعة من التعرّض للفيروس، أيّ أسرع بنحو أربعة أيام مقارنة بالاختبارات المعمول بها حاضراً.

ولمّا كانت الأعراض لا تظهر لدى كثير من الأشخاص إلا بعد مضي نحو خمسة أيام على تعرّضهم للإصابة، فيما أنّها تغيب تماماً لدى البعض الآخر، سيختصر الاختبار الجديد بشكل كبير من الوقت الذي يمكن فيه لناقلات العدوى أن تنشر الفيروس.

في تصريح أدلى به إلى صحيفة "ذا غارديان"، قال الدكتور إريك فان غيسون "جميعنا متحمِّسون جداً. نريد طرح الاختبار بأقصى سرعة ممكنة، ولكننا نرغب في الوقت نفسه بمشاركته مع الآخرين الذين قد يرغبون في تطبيقه في بلدانهم... لدينا أدلة على تشخيص الإنفلونزا وفيروس "غداني" (فيروس متعدد السطح وغير مغلف) خلال الـ 24 ساعة الأولى. وما زلنا في خضم إثبات الأمر نفسه مع كورونا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تأمل "داربا" في أن تمنح "وكالة الغذاء والدواء الأميركية" الاختبار الجديد في غضون أسبوع إذن استخدام طارئ. وإذا تمّ ذلك، سيكون من الممكن طرح الاختبار للاستخدام بحلول نهاية الشهر الحالي.

كذلك قالت الوكالة إنها تعمل حالياً على تقييم "ثلاث تقنيات تشخيص مختلفة". وتشمل اختباراً قائماً على تقنية "بي. سي. آر" في المركز الطبيّ في جامعة "نبراسكا"؛ واختبار الوراثة اللاجينية بواسطة "مدرسة أيكان للطب" التابعة لمستشفى "ماونت سيناي" في الولايات المتحدة الأميركيّة وبدعم من "كايجين"، وهي شركة بحوث تتخذ من ألمانيا مقراً لها؛ فضلاً عن اختبار للكشف المبكر عن الاستجابات البشريّة لـ"سارس-كوف- 2" بدعم من "فلودايم"، وهي شركة أميركيّة مصنِّعة لأدوات البحث.

© The Independent

المزيد من صحة