Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إقبال على "علاجات" مفترضة لكورونا روج لها ترمب وإيلون ماسك

الباحثون يكتشفون أن الوفيات نفسها لم تلجم الاهتمام بشراء عقاقير ذات خطورة محتملة

قفز عدد الأشخاص الذين يبحثون عن العقارين في أعقاب تبنيهما من الرئيس الأميركي وماسك (غيتي)

كشفت دراسة جديدة عن قفزة في أعداد الأشخاص الذين يسعون إلى شراء عقاقير غير مثبتة نجاعتها لحماية أنفسهم من كوفيد-19.

فذكر عقاقير ذات خطورة محتملة من قبل أشخاص بارزين، مثل دونالد ترمب (الرئيس الأميركي) وإيلون ماسك (مبتكر ورائد أعمال أميركي)، دفع أشخاصاً إلى السعي إلى شرائها عبر الإنترنت، وفق بحوث أجراها علماء في جامعات أوكسفورد وهارفارد وكاليفورنيا سان دييغو وجونز هوبكنز.

وحتى بعد وفاة أشخاص تسمموا باستخدام كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين غير المثبتة نجاعتهما في محاولة لحماية أنفسهم من المرض، واصل عامة الناس السعي إليهما، وفق بحث جديد نُشِر في دورية "جاما للطب الداخلي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر عدد من الأشخاص البارزين هذين العقارين باعتبارهما وسيلة محتملة لعلاج كوفيد-19، لكن العقارين لم يعبرا بعد قنوات الموافقة الرسمية، وقد يكونان قاتلين لأي شخص يحاول استخدامهما.

وفي سياق البحث، تناول العلماء ما إذا كان ذكر العقارين البارزين سبباً في دفع الناس إلى السعي إلى شرائهما، مع افتراض أنهم سيستخدمونهما شخصياً. واعتمد العلماء على اتجاهات غوغل Google Trends، التي تجمع بيانات البحث من مختلف أنحاء العالم لإعطاء مؤشر إلى ما يبحث عنه الناس.

ولم يبحثوا عن أشخاص يطلبون معلومات عن العقارين فحسب، بل بحثوا أيضاً وعلى وجه التحديد عن الناس الذين بدا أنهم يسعون إلى شرائهما. ولتضييق هذا البحث، جمعوا بيانات عن عدد عمليات البحث عن العقارين مع كلمات رئيسية مثل "شراء" و"طلب"، فضلاً عن أسماء متاجر مثل أمازون.

ووجدوا أن عدد الأشخاص الذين يبحثون عن العقارين قفز في أعقاب تبنيهما من الرئيس الأميركي وماسك. ورفع التأييد العلني عمليات البحث عن هيدروكسيكلوروكين بنسبة ألف و389 في المئة، مثلاً.

وقال الدكتور مارك دريدزي، المؤلف المشارك للدراسة والأستاذ المشارك في جامعة جونز هوبكنز، في بيان، "في المطلق، نقدّر أن أكثر من 200 ألف عملية بحث أُجرِيت على غوغل طلباً لشراء هذين العقارين في 14 يوماً فقط تلت تبنيهما من شخصيات بارزة. وهذا قد يكون دليلاً على أن آلاف الأميركيين أبدوا اهتماماً بشراء هذين العقارين".

وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إنها تحذير للأشخاص البارزين بأن يكونوا على علم بالآثار المترتبة على تبنٍّ كهذا، وتذكير بوجوب ترك عملية مصادقة الهيئات الرسمية، مثل إدارة الغذاء والدواء الأميركية، على أي عقار، تأخذ مجراها.

وقال جون أيرس، المؤلف المشارك للدارسة والمؤسس المشارك لمركز الصحة الموجهة بالبيانات في معهد كوالكوم ونائب رئيس الابتكار في قسم الأمراض المعدية والصحة العامة العالمية (المعهد والقسم في جامعة كاليفورنيا سان دييغو)، "على القادة وصناع الأخبار أن يتنبهوا أكثر للآثار الجانبية المحتملة لخطابهم. فالمرء لا يستطيع أن يعيد بسهولة جمع شيء بعد تحطيمه".

© The Independent

المزيد من داء ودواء