Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل وجد العالم علاجا لفيروس كورونا بعد؟

الأطباء في الصين وأستراليا والهند استخدموا مزيجا من العقاقير

لا يقتل فيروس كورونا الأشخاص الأصحاء، بل مَن يعانون ضعفاً في جهاز المناعة فقط، مما يعني أن معظم الناس يمكنهم درأه. ومع ذلك، ينصب تركيزنا دائماً على العلاج.

ما العلاج؟

في الوقت الحالي، لا يوجد علاج للفيروس كما هو الحال مع جميع الفيروسات التاجية، بما في ذلك السارس وميرس. وقد عجل الوباء بالبحث عن أدوية لعلاج المرض الذي تم توصيفه بأنه جائحة ويتسابق صانعو الأدوية للقضاء عليه.

وبحسب ما ورد في تقارير صحافية، استخدم الأطباء في الصين وأستراليا والهند مزيجاً من الأدوية لعلاج المرضى، يستخدم بشكل رئيس لمرض نقص المناعة (HIV) والملاريا، كما أضافوا أدوية من اختيارهم إلى المزيج ومنها العقاقير العشبية.

وحتى الآن لا يوجد علاج حتى الآن لكورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص وإصابة أكثر من 250 ألف آخرين في 159 دولة ومنطقة، وما يثلج الصدر هو أن معظم الناس قد نجوا. ولا يزال معدل الوفيات يحوم حول 3.4 في المئة فقط.

تجارب ناجحة

في الوقت الحاضر، ينصب التركيز على تخفيف الأعراض: السوائل لتقليل الجفاف والأدوية للحد من الحمى والأوكسجين التكميلي في الحالات الشديدة. وتوجه معظم المستشفيات جهودها للحفاظ على صحة المرضى وتحسين مناعتهم معتمدة على الجزئيات المضادة التي طورها لمحاربة الفيروس، مع الإشارة إلى أن بعض المرضى يشفون من تلقاء أنفسهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

العلاج الهندي

أما الأطباء في الهند فيزعمون أنهم نجحوا بمعالجة مرضى الفيروس التاجي بمزيج من الأدوية التي يستخدمونها لفيروس نقص المناعة البشرية وإنفلونزا الخنازير والملاريا.

وقال سكرتير وزارة الطب والصحة روهيت كومار سينغ، إن صحتهم تحسنت بعد أن تناولوا الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وتم علاج سائح إيطالي في راجاستان في مستشفى ساواي مان سينغ في جايبور، بمزيج من أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة (لوبينافير وريتونافير)، والكلوروكين (عقار مضاد للملاريا) وأوسيلتاميفير (دواء أنفلونزا الخنازير). وشفي المريض خلال أسبوعين.

وأضاف سينغ، "كل هذا الوقت، كان أطباؤنا على اتصال بالمجلس الهندي للأبحاث الطبية والمراقب العام للأدوية في الهند وبما أن هيكل تركيب فيروس كورونا يشبه فيروس نقص المناعة المكتسبة إلى حد ما، فقد حاولوا الجمع بين أدوية الحالتين".

وتابع، "يبدو أن الأدوية تعمل لأن ثلاثة مرضى تعافوا والنقطة الإيجابية هي أن جميعهم من كبار السن والنتيجة الناجحة للدواء على المرضى في مثل هذه السن يعتبر أمراً جيداً".

العلاج الصيني

منذ بدء تفشي المرض في مدينة ووهان في ديسمبر (كانون الأول) 2019، واجهت الصين عدداً هائلاً من الحالات وتم علاج الآلاف بالطب الصيني التقليدي، حيث نقلت شبكة "سي إن إن" عن تقرير صادر عن وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية الشهر الماضي أن أكثر من 85 في المئة من مرضى كورونا (حوالي 60 ألف شخص) عولجوا بمزيج من العلاجات العشبية والأدوية المضادة.

ويعتقد الصينيون أن الأدوية التقليدية يمكن أن تعزز مقاومة الجسم وتساعد المرضى على التعافي بسرعة. وذكر مسؤول صيني الشهر الماضي في مؤتمر صحافي أن الأدوية العشبية ساعدت في مكافحة المرض في الماضي أيضاً.

وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية أقرت الأدوية الصينية التقليدية في عام 2018، فإن العلماء والأطباء الغربيين يشككون في سلامتها وفعاليتها وأنهم غير متأكدين من "سمية بعض المكونات".

العلاج الأسترالي

يعتقد الباحثون في جامعة كوينزلاند في بريسبان أنهم ربما وجدوا علاجاً. وقال فريق من خبراء الأمراض المعدية في الجامعة أنهم جعلوا فيروس كورونا "يختفي" بعد استخدام أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة والملاريا، وأظهر هذان العلاجان نتائج مشجعة في التجارب البشرية التي توسعت هذا الشهر.

الأدوية والعلاجات التجريبية

على عجل استخدم الأطباء في جميع أنحاء العالم أدوية محتملة للقضاء على العدوى بالفيروس وفي ما يلي قائمة بالأدوية المستخدمة في العلاج والتجارب. (يرجى عدم استخدام هذه الأدوية دون استشارة طبية)

ريمديسيفير: دواء تجريبي مضاد للفيروسات واسع النطاق تم تطويره لاستهداف الإيبولا، وهو فعال للغاية في مكافحة كورونا، لم تتم الموافقة على العلاج حتى الآن، ولكن تُجرى تجربتان في الصين حالياً وتمت الموافقة على واحدة أخيراً أيضاً للمرضى في نبراسكا بالولايات المتحدة.

الكلوروكين: عقار يستخدم عادة لمكافحة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية قد يكون فعالاً ضد الفيروس في التجارب المعملية.

وكتب مجموعة من الباحثين الفرنسيين عن الكلوروكين في المجلة الدولية للعوامل المضادة للميكروبات، "إذا أكدت البيانات السريرية النتائج البيولوجية، فسيصبح المرض الجديد المرتبط بالفيروس التاجي أحد أبسط وأرخص العلاجات للوقاية من الأمراض التنفسية المعدية".

لوبينافير وريتونافير: تم استخدام الدواء في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) منذ عام 2006. وذكر باحثون صينيون أن الخليط أدى إلى شفاء مرضى فيروس كورونا أحدهم في كوريا الجنوبية أيضاً.

APN01 : تم تطويره في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لاستخدامه ضد السارس وبدأت تجربة سريرية في الصين لاستكشاف إمكانات الدواء لمحاربة كورونا.

فافيلافير: صمم الدواء لعلاج التهاب الأنف والحلق وتمت الموافقة عليه في الصين لعلاج أعراض كورونا وتبيّن أنه فعال في تجربة سريرية لـ 70 شخصاً.

بلازما الدم: أكدت شركة الأدوية اليابانية (تاكيدا) أنها تطور دواءً جديداً من بلازما الدم لدى الأشخاص الذين تعافوا ويستند إلى فكرة أن الأجسام المضادة من المرضى المعالجين ستعزز مناعة المصابين الجدد.

المزيد من دوليات