لعل ما يجعل الحوار معقداً هو أن كل طرف يتعامل مع تجربته الخاصة بوصفها معياراً يقيس به اختيارات الآخر من دون إدراك الظروف التي تحكمها.
داليا محمد
تواجه المؤسسات معضلة كيفية صياغة علاقة مهنية جديدة بين الأجيال بحيث لا يُقصى أحدها أو تُتجاهل تجاربه
عندما تستخدم المواقع المتخصصة تجارب العملاء للتحكم في قرارات البيع والشراء

