أخشى من عصر يستعيد إطلالة التعصب الديني من كل نافذة لنصبح أمام عالم لا يرضى به أحد
مصطفى الفقي
هذا البلد الذي أحاطت به المؤامرات عبر التاريخ لا يجب أن يظل مرة أخرى مرتعاً للمغامرين والعابثين والإرهابيين
علينا أن نستبعد العوامل المتصلة بالعقيدة الدينية أو الأصول العرقية عندما نتحدث عن العناصر الرئيسة للحركة القومية للعالم العربي


