Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصرف "إتش إس بي سي" يعد لإلغاء 35 ألف وظيفة بعد تراجع أرباحه 

يعتزم المصرف اقتطاع 3.5 مليار جنيه استرليني من نفقاته ضمن عملية تغيير ضخمة داخل المؤسسة

يروج المصرف بأنه الأوسع انتشارا والأقرب إلى عملائه (أ.ف.ب ) 

أعلن مصرف إتش إس بي سي عن اقتطاعه 35 ألف وظيفة من فروعه حول العالم ضمن عملية تغيير ضخمة لهيكليته بعد تراجع أرباحه بنسبة الثلث.

ويسعى المصرف إلى تقليص عديد موظفيه من 235 ألفاً إلى 200 ألف على مدى السنوات الثلاث المقبلة إذ يحاول أن يخفّض نفقاته بنسبة 3.5 مليار جنيه استرليني بحلول العام 2022 والتخلّص من أصول تزيد قيمتها عن 70 مليار جنيه استرليني (أي حوالي 90 مليار دولار أميركي).

وعزا المصرف جزءاً كبيراً من تراجع أرباحه العام الماضي إلى شطب ديون متعلّقة بوحدات الأنشطة المصرفية العالمية والأسواق والأنشطة المصرفية التجارية في أوروبا.

ويجري المصرف تغييرات داخلية كبيرة تهدف إلى زيادة أرباحه عبر تركيزه على الأسواق الآسيوية بهامش نموّها الكبير فيما يتخلّص من أعماله وموظفيه في دول أخرى.

وقال المدير التنفيذي المؤقت للمصرف نويل كوين "بعض أجزاء عملنا لا تحقّق عائدات مقبولة. ولذا نعمل على مراجعة خطّة هدفها زيادة العائدات لمستثمرينا".

"وأهدافنا الرئيسية هي زيادة العائدات واستحداث قدرة الإستثمار في المستقبل وبناء منصّة تعزّز النمو المستدام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح المصرف أنّه بصدد تقليص حجم مبيعاته وتداوله وبحوث الأسهم في أوروبا ونقل الموارد إلى الأسواق الآسيوية التي تشكّل نصف عائداته تقريباً و90 في المئة من أرباحه.

وفي الولايات المتحدة، ينوي إتش إس بي سي أن يطوّر أنشطته المصرفية الخاصة بمؤسسات العملاء الدوليين.

كما تأثّر المصرف بتباطؤ النمو الإقتصادي في أهمّ أسواقه.

وقال المصرف إن تفشّي وباء فيروس كورونا تسبب "بخلل كبير" بالنسبة لموظفيه ومورّديه وعملائه ولا سيّما في برّ الصين وهونغ كونغ.

وحذّر المصرف من أنّه "وفقاً لتطوّرات الأحداث، من المحتمل أن يؤثّر أي تباطؤ اقتصادي مرتبط بهذا الوضع بتوقعاتنا حيال خسائر الإئتمان في هونغ كونغ وبرّ الصين".

"وقد نختبر بعض التراجع في العائدات على المدى البعيد بسبب تقليص حجم الإقراض والمعاملات المالية وزيادة خسائر الإئتمان بسبب تعطيل سلاسل التوريد التابعة للعملاء. ونحن نواصل مراقبة الوضع عن كثب".

كما تأثّرت أرباح إتش إس بي سي بسبب عملية إنسحاب بريطانيا الطويلة من الإتحاد الأوروبي والضبابية التي تسببت بها، بالإضافة إلى تراجع معدلات الفائدة حول العالم بنسب قياسية.

ويعمل المصرف في أكثر من 50 دولة حول العالم كما يزيد عدد موظفيه داخل المملكة المتحدة عن 40 ألفاً.

وهذه المرة الثالثة خلال عقد من الزمن التي يطلق فيها إتش إس بي سي عملية تغيير لهيكليته في محاولة منه لرفع حجم أرباحه بعد تراجعها.

© The Independent