Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تمهيدا لعملية السلام... جنوب السودان يقلص عدد ولاياته من 32 إلى 10

استكمال المفاوضات لتشكيل حكومة وحدة طال انتظارها

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت (أ.ف.ب)

في خطوة لافتة، قرر رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، تقليص عدد الولايات في بلاده من 32 إلى عشر فقط، ممهداً الطريق لاستئناف عملية السلام المتعثرة وتشكيل حكومة وحدة طال انتظارها.

وقال سلفاكير في بيان، "الحل الوسط الذي توصلنا إليه اليوم هو قرار مؤلم ولكنه ضروري إذا كان هذا هو ما يجلب السلام... أنتظر من المعارضة أن تفعل الأمر نفسه".

وكانت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) قد منحت الحكومة مهلة تنتهي اليوم السبت للاتفاق حول عدد الولايات في جنوب السودان.

العقبات الرئيسة

وكان الخلاف بين سلفاكير وزعيم المتمردين السابق ريك مشار، بشأن عدد الولايات، وكذلك الإخفاق في دمج مختلف القوات المقاتلة، من بين العقبات الرئيسة أمام إتمام عملية السلام.

وقال ماناوا بيتر نائب المتحدث باسم مشار، "بشكل عام نرحب بالقرار الذي اتخذه الرئيس لجعل البلد عشر ولايات"، مضيفاً "هذا قرار يرضي الطرفين... ونحن نثني على الرئيس لقراره الحكيم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك اعتبر آلان بوسويل كبير المحللين في مجموعة الأزمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، "هذا يمهّد الطريق للمضي قدماً. اتفاق السلام كان متعثراً والآن سيتعين على الجانبين استكمال المفاوضات لتشكيل حكومة الوحدة التي طال انتظارها".

عقوبات على كبار المسؤولين

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان والتي دامت خمس سنوات بعد فترة وجيزة من انفصال البلاد عن السودان عام 2011، وتسببت الحرب في أسوأ أزمة للاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا.

ووافق سلفاكير ومشار على اتفاق سلام عام 2018 تحت ضغوط من الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول في المنطقة.

وبموجب الاتفاق، وافق الاثنان على تشكيل حكومة وحدة بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، ثم اتفقا على تأجيل تشكيل الحكومة 100 يوم بعد انقضاء المهلة، ما دفع بواشنطن إلى استدعاء سفيرها وفرض عقوبات على كبار المسؤولين لدورهم في إدامة الصراع.

المزيد من الأخبار