Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عمرو عابد: مشاهد "لمّا بنتولد" الجريئة واقعية... وأراهن على "دماغ شيطان"

الفنان المصري: إيرادات الأفلام ليست معياراً... وأستعد لجزء ثانٍ من "أوقات فراغ"

الممثل المصري عمرو عابد (الصفحة الرسمية للفنان على فيسبوك)

حقق الفيلم المصري (لمّا بنتولد) نجاحاً على المستويين النقدي والجماهيري بعد مشاركته في مهرجانين متتاليين، هما مهرجان القاهرة السينمائي في دورتة الـ41، والجونة، وهو ما يُحسب له على المستوى الفني.

وشارك في بطولة الفيلم عددٌ من النجوم الشباب، منهم عمرو عابد، الذي عرفه الجمهور منذ سنوات في بطولة فيلم (أوقات فراغ) وحقق نجاحاً كبيراً، وتوالت أعماله التي جسَّد فيها أدواراً فنيَّة مميزة رغم قلتها.

"اندبندنت عربيَّة" التقت الفنان المصري عمرو عابد، ليكشف عن تجربته بفيلم (لمّا بنتولد) مع أمير عيد وسامح الصريطي ودانا حمدان، خصوصاً أن العمل وُجهت إليه سهام النقد بالجرأة، والخروج عن المألوف، ولماذا لم يُصنّف (للكبار فقط) تفادياً لتلك الاتهامات؟ وكذلك عن مشروعاته الفنية الجديدة، ولماذا الغياب طوال الفترة الماضية؟... فإلى الحوار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لمّا بنتولد... تمثيلٌ وغناء

في البداية تحدَّث عابد عن فيلم (لمّا بنتولد)، قائلاً "تجربةٌ مختلفةٌ تماماً، بدايّة من السيناريو والفكرة وعدد الخطوط الدراميَّة وفي طريقة السرد، فالعمل يحكي عن طريق التمثيل والغناء في الوقت ذاته، وكل مشهد له تعليقٌ غنائيٌّ يشرح أبعاد المشهد أو نتيجته أو مستقبل الشخصيَّة، وهذا جديدٌ على السينما المصريَّة".

وأضاف الفنان المصري، "الفيلم متنوّع من حيث الخطوط الدراميَّة، فهو غنائي كوميدي رومانسي تراجيدي اجتماعي، يحكى 3 قصص حب بشكل مختلف، وتتقاطع فيه خطوط الدراما بشكل جذاب، وكثرة الشخصيات بالعمل لم تزعجني، مثلما ردد البعض، فهي منحت الفيلم ثراءً كبيراً، وخلقت منافسة قويَّة".

الإيرادات ليست معياراً

(لمّا بنتولد) عُرِض جماهيرياً منذ أسابيع، وعن رد فعل الجمهور، والإيرادات التي حققها الفيلم، يقول عابد "العمل لم يخذلنا، لكن طبيعي أن له مفهوماً وطريقة مختلفة، وطبيعي أيضاً أن يحبه الناس، لكن الإيرادات ليست المعيار، وراضٍ تماماً عنه، ويكفي أنه تجربة غير مسبوقة في السينما المصريَّة كما ذكرت".

جسَّد عابد شخصيَّة شاب يعمل مدرباً بصالة رياضيَّة، ويبيع نفسه للنساء مقابل المّال، حتى يتغلب على الفقر، وهو ما استلزم مشاهد بها نوع من الجرأة عابها البعض، ودافع الفنان المصري عن تلك الجرأة، قائلاً "كنت أعلم أن الشخصيَّة جريئة، ورغم أنها موجودة بالواقع فإنه من الصعب الاعتراف بها، لكن يجب أن لا نتعامل بمنطق إخفاء رؤسنا بالرمال".

 

 

جرأة فنية وتخوّف مجتمعي

وتساءل عابد، "ما دامت شخصيَّة الرجل الذي يبيع نفسه موجودة مثل السيدة التي تبيع نفسها أيضاً فلماذا الخوف؟ ولمّاذا تُقدّم شخصيَّة المرأة التي تتعرض لهذه الظروف ونرفض تقديم الشخصيَّة نفسها من جنس الرجال؟ هذا أمرٌ غريبٌ، خصوصاً أن الفن مسموحٌ به أن نقدم أي شيء، وهذا دوره".

وتابع، "لا أنكر أن الفيلم يتسم بالجرأة في الطرح والتناول والشخصيات، وهو رومانسي بالأساس، وطبيعي أن يعبر عن مشاعر الحب بوضوح، وكان لا بد من مشاهد يعدَّها البعض ساخنة".

واستكمل الفنان المصري، "المشاهد الجريئة تدخل ضمن سياق الشخصيات، وحاولنا بقدر المستطاع عدم وجود لقطات خادشة أو خارجة، وظهرت طبيعيَّة وعاطفية، ولم يكن مقبولاً حذف كل شيء، لأننا نحكي في النهايَّة قصصاً واقعيَّة، لا بد أن تنفذ ببعض الوضوح، أمَّا فكرة التصنيف العمري (للكبار فقط) فلا تخصني، بل هذا شأن الرقابة وحدها".

وعن تفاصيل الشخصية التي جسّدها عابد، وما سر انجذابه إليها، يقول "شخصيَّة (أمين) التي جسَّدتها جذبني إليها عدة أمور، مثل أنه مدرب رياضي، وهذا ما لم أقم به من قبل، واضطررت للتحضير لذلك بدنياً حتى أكون جاهزاً للدور، فضلاً عن أنه رجل طيب وخلوق، لكن مثله مثل كثيرين يضطرون تحت ضغط الفقر إلى التخلي عن مبادئهم، ولهذا أحببت أن أقدم الشخصيَّة وتحديتُ نفسي".

 

 

دماغ شيطان... رهان جديد

يستعد عمرو عابد لتصوير الجزء الثاني من فيلم (أوقات فراغ)، الذي قُدّم الجزء الأول منه منذ 13 عاماً تقريباً، وحول التفاصيل قال "من المفترض أن يجمع العمل الجديد كل أبطال الجزء الأول، وهم كريم قاسم وأحمد حاتم وعمر جمال، وفكرة وجود جزءٍ ثانٍ مطروحة منذ فترة لدينا جميعا، لكن خشينا من أن يكون نسخة جديدة ضعيفة، حتى وجدنا فكرةً قويَّة للجزء الجديد".

وأضاف "سيتطرق الجزء الثاني من (أوقات فراغ) إلى تطور شخصيات الجزء الأول بعد مرور ما يقرب من 13 عاماً، وبالطبع الخطوط الدراميَّة وشكل الأبطال وتحولاتهم ستصنع نقلة جديدة. لن نحكي حواديت المراهقين والشباب في عمر الـ18، بل سنقدم ما يناسب القفزة العمريَّة التي حدثت إلينا جميعاً".

وتابع الفنان المصري، "أستطيع أن أجزم أنه لن يوجد أي تشابه بين الجزأين الأول والثاني إلا شخصيات الفيلم الرئيسيَّة، ونتمنّى أن ينجح العمل الجديد، ويفوق سابقه".

وعن مشروعاته الفنيَّة الجديدة، قال "انتهيت من تصوير فيلم بعنوان (دماغ شيطان) مع باسم سمرة ورانيا يوسف، وأراهن عليه. فكرته جديدة ومهمة، وأعتقد أنه سيحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً".

المزيد من فنون