Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كم مرة كذب تامر حسني على السوشيال ميديا؟

"غينيس" نفت منحه لقب "الأكثر تأثيرا في العالم"... والفنان سبق واصطدم بـ"رصيف النجوم في هوليوود"

لقب "الأكثر تأثيرا" أثار الجدل حول المطرب المصري تامر حسني (أ.ف.ب)

للمرة الثانية على التوالي يثير المطرب والفنان المصري تامر حسني جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بزعمه منح موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية لقب "المطرب الأكثر تأثيراً وإلهاماً في العالم" له، وهو ما كذبته الموسوعة العالمية، وتمثلت كذبته الأولى في ادعائه من قبل سفره إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية ليضع بصمته على رصيف النجوم في هوليوود مثل النجوم العالميين، وفق زعمه.

وأثار الحفل الذي أقيم أخيراً في مدينة أبوظبي الإماراتية بمناسبة تتويج غينيس له، وفق زعمه، التساؤل بشأن مدى صحة اللقب، وما إذا كانت الموسوعة العالمية تمنحه لفنانين من الأساس. فبعد وقوفه تحت هالة ضوء براقة، وتلقيه التهاني والتبريكات من معجبيه وعشاق أغنياته بحصوله على اللقب الجديد، أصدرت الموسوعة بياناً رسمياً، كذبت من خلاله الادعاء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدأت القصة عندما نشر تامر حسني بياناً قال فيه إنه "حصل من موسوعة غينيس للأرقام القياسية على لقب المطرب الأكثر تأثيراً وإلهاماً"، وبدأت التهاني تنهال عليه من كل حدب وصوب، لكن البعض شككوا في الأمر خصوصاً أن الموسوعة لم تذكر اسم تامر حسني من قريب أو بعيد، وآخر ما كُتب على موقعها الرسمي يخص النجم المصري عمرو دياب، الذي حصل على لقب "المطرب الأكثر مبيعاً" حسبما حققه من أرقام قياسية.

 

 

بيان الموسوعة العالمية يحسم الجدل

في أعقاب ذلك، نشر حسني مقطع فيديو أثناء تسلمه جائزة في حفل خارج مصر، باعتباره الحفل الرسمي لموسوعة "غينيس"، وبعد وصول رسائل عديدة إليها عبر بريدها الإلكتروني من جانب المشككين في الأمر لاستيضاح مدى صحته، ردت "غينيس" ببيان رسمي، كذبت فيه حسني، جاء فيه، "استطاع جمهور الفنان تامر حسني، الجمعة الماضية، كسر الرقم القياسي العالمي المسجل في غينيس لـ(أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات) في مارينا مول أبوظبي".

وأضاف البيان، "تناقل العديد من وسائل الإعلام خبراً مفاده أن الفنان المصري حقق لقب (الفنان الأكثر تأثيراً وإلهاماً في العالم)، إلا أننا في غينيس للأرقام القياسية لا نقيس الإنجازات التي لا تتبع معايير واضحة، وأن يكون قابلاً للتقييم والتحقق من صحته، ونمتلك معايير صارمة تشترك جميعها في محددات واضحة أهمها أن يكون الإنجاز قابلاً للقياس".

 

 

وتابعت، "إن غينيس هي السلطة الدولية التي تعني بكسر الأرقام القياسية من جميع أنحاء العالم، والإعلان عن هذه الأرقام يتم إذا اتفقت معاييرها مع اشتراطات صارمة ومحددة، ليس بينها عملية التصويت الجماهيري"، وأشارت إلى أن "معايير كسر الرقم القياسي الخاص بـ(أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات) تضمن مشاركة أكبر عدد من الأفراد إلى ذات لوحة الإعلانات متضمنة اسماً فريداً ورسالة من المشارك نفسه".

وأضافت، "أنه على مدار 6 أيام من المدة المسموحة لتقديم المشاركات، نجح زوار مارينا مول أبوظبي في تحقيق 12086 مشاركة متخطين الرقم القياسي السابق الذي وقف عند 4900 مشاركة تم تسجيلها في الخامس من ديسمبر (كانون الأول) 2017، وبهذه المناسبة نتوجه بالتهنئة لكل من مارينا مول أبوظبي والفنان تامر حسني وجميع المشاركين على إنجازهم".

 

 

أكذوبة رصيف النجوم في هوليوود

وما إن صدر بيان "غينيس" الذي أوضح الصورة كاملة أمام الجمهور والرأي العام، لاذ تامر حسني بالصمت، فمن الصعب أن يغير الصورة أو حتى يحسِّن موقفه، وليست هذه المرة الأولى التي يضع فيها حسني نفسه في موقف كهذا، حيث ادّعى من قبل سفره إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية ليضع بصمته على رصيف النجوم في هوليوود مثل النجوم العالميين، وليكون أول نجم عربي يضع بصمته في هذا المكان بدعوة من إدارة المسرح الصيني، على حد زعم حسني، الذي قال وقتها، "إن المسرح أراد أن يكرمه ويعرض فيلمه الجديد وقتها (تصبح على خير)". بينما الحقيقة أن هذا الفيلم لم يُعرض بناءً على طلب من إدارة المسرح الصيني، بل إن مجلة "Enigma" المصرية الصادرة باللغة الإنجليزية، هي التي سعت إلى عرض الفيلم هناك، واستأجرت قاعة وباعت التذاكر، ثم روجت للأمر على أنه تكريم من إدارة المسرح الصيني للفيلم وصُناعه وبطله.

ومرت شهور ولم يستطع حسني تجاوز ما حدث من فضيحة مدوية أثبتها المسرح الصيني بخطاب رسمي، ليتكرر الأمر مجدداً مع موسوعة "غينيس"، ولا يعرف أحد كيف سيتجاوز الفنان الشاب هذه الأزمة الجديدة، خصوصاً أنه على وشك عرض فيلمه الجديد "الفلوس"، وربما أراد أن يحقق حملة دعائية، لكنها جاءت بشكل سلبي قد يفسد ويَهوي بإيرادات الفيلم ويُعرّضه لخسارة مادية تُضاف إلى ما يتعرض له حالياً من خسائر معنوية فادحة.

المزيد من فنون