حملة تضامنية واسعة مع سيدة جزائرية تعرضت للاعتداء بسبب موقفها الانتخابي

رفعت السيدة صورة للمترشح عبدالقادر بن قرينة وزير السياحة الأسبق

صورة للمرشح الجزائري عبدالقادر بن قرينة ( غيتي ) 

 

أطلق النشطاء الجزائريون حملة تضامنية واسعة مع سيدة تعرضت للاعتداء في أحد شوارع ولاية بومرداس شمال الجزائر بسبب انتخابها لأحد مترشحي الرئاسة بعد رفعها لافتة مؤيدة لعبدالقادر بن قرينة وهو مرشحها الذي تعتزم التصويت له,

 وتعرضت السيدة الجزائرية  التي كانت برفقة ابنتها لكلمات مهينة كما رميت بعملة معدنية من قبل مجموعة من الشبان, وتداول النشطاء  مقطع فيديو الاعتداء الذي  لقي رواجا كبيرا وهو الأمر الذي دعا النشطاء لأطلاق هاشتاغ #متحقرش_لوليه عبر منصات الفيس بوك وتويتر في حملة تضامنية عبر من خلالها المغردون عن أن "التصويت في الانتخابات حرية شخصية " منددين بالفعل الذي قام به المعتدون.

وكتب أحمد الجزائري " الجماعة الرافضة للانتخابات تتعامل مع الشعب وكأنها الوصية عليه ". منددا بممارسات العنف والترهيب التي يواجهها المنتخبون". فيما كتب سمير الجزائري " كلنا معك ".

" لافرق بين هؤلاء وبين من يشهر سلاح كلاشنكوف في وجه من يخالفه الرأي " كان هذا ما كتبه رشدي شياحي الصحافي الجزائري وقال رشدي " هؤلاء حجر عثرة في وجه الديمقراطية وتقبل الآخر وعلى القانون أن يأخذ مجراه ".

وتواجه الجزائر أزمة احتجاجية بدأت في فبراير ( شباط ) الماضي بعد المطالبة برحيل حكام البلاد والقضاء على الفساد وابتعاد الجيش عن السياسة, ودفعت الحركة الاحتجاجية الرئيس الجزائري عبدالقادر بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل ( نيسان ) الماضي.

 

ومن أجل خروج الجزائر من أزمتها وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. أعلن المجلس الدستوري الجزائري عن القائمة النهائية لمترشحي رئاسيات 12 ديسمبر (كانون أول ) 2019 وتضم القائمة خمسة مترشحين هم, علي بن فليس وهو رئيس الحكومة الأسبق, وعبدالمجيد تبون وزير أسبق, وعز الدين ميهوبي وزير الثقافة الأسبق, وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب المستقبل السابق,  وعبدالقادر بن قينة الذي كان يشغل منصب وزير السياحة في الجزائر,

 

المزيد من العالم العربي