ملخص
أعلن الدفاع المدني والمستشفيات في قطاع غزة مقتل أربعة فلسطينيين، بينهم امرأة وطفل، جراء غارات جوية وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية استهدفت مخيم البريج وبلدة الزوايدة وجنوب خان يونس. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر عام 2025، إذ أفادت وزارة الصحة بارتفاع حصيلة القتلى منذ سريان الاتفاق، فيما صرح الجيش الإسرائيلي باستهدافه عناصر مسلحة وبأنه يتحقق من ملابسات الحوادث.
قتل أربعة أشخاص، بينهم امرأة وطفل اليوم الخميس، بغارات وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وفق ما أعلن الدفاع المدني ومستشفيات عاملة في القطاع الفلسطيني المدمر جراء الحرب.
وتتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بعد عامين من الحرب التي اندلعت إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنته الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر عام 2023.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل سقوط "4 ضحايا وعدد من الجرحى جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة اليوم".
وأشار بصل إلى أن من بين الضحايا "طفل (12 سنة) برصاص قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة".
وعلى بعد بضعة كيلومترات من هناك، قرب بلدة الزوايدة، قتل شخصان آخران جراء "قصف" و"هجوم بطائرة مسيّرة إسرائيلية".
وفي جنوب خان يونس جنوب القطاع، قتلت امرأة "برصاص الاحتلال" وفق المصدر نفسه.
وأكدت المستشفيات الرئيسة في وسط القطاع وجنوبه التي تسلمت جثامين القتلى، هذه المعلومات.
ورداً على استفسار وكالة الصحافة الفرنسية، قال الجيش الإسرائيلي إنه "استهدف إرهابيين من ’حماس‘" في منطقة الزوايدة، مشيراً إلى أنه يجري "التحقق" من المعلومات المتعلقة بمقتل الفلسطينية في خان يونس.
وقتل نحو 1581 فلسطينياً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفق وزارة الصحة في غزة الخاضعة لسلطة "حماس"، وهي أرقام تعدها الأمم المتحدة موثوقة.