ملخص
قتل رجل أمن أردني وأصيب ضابط آخر، إثر هجوم بأداة حادة قرب سفارة سريلانكا في العاصمة عمان، فيما تمكنت قوات الأمن من السيطرة على المهاجم واعتقاله فوراً. ووصفت مديرية الأمن العام الحادثة بأنها "عمل إرهابي جبان"، بينما فتح تحقيق رسمي للكشف عن ملابساتها.
قتل رجل أمن أردني اليوم الخميس، وأصيب آخر إثر هجوم بأداة حادة أمام سفارة سريلانكا في عمان، بينما جرى ضبط المعتدي مباشرة، وفق السلطات الأردنية.
ووصفت مديرية الأمن العام الأردني في بيان حادثة الطعن بأنها "عمل إرهابي جبان"، ونعت العريف جواد علي السلايطة، مضيفة أن أحد الضباط أصيب في الاعتداء.
وأوضحت أن الهجوم "أدى إلى تدخل فوري من إحدى الدوريات، إذ قام طاقمها بالتعامل مع الإرهابي والسيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليه".
وأضافت أن الهجوم وقع بالقرب من سفارة سريلانكا.
وكانت المديرية أعلنت في بيان سابق مقتل "أحد رجال الأمن العام، إثر اعتداء بأداة حادة من أحد الأشخاص قبل قليل في العاصمة (عمان)".
وأظهر بث مباشر لقناة "المملكة" الرسمية أن الاعتداء وقع أمام سفارة سريلانكا في عمان، وأغلقت الشرطة الموقع بعض الوقت.
ووفقاً للقناة "ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المعتدي"، بعدما حاول الاستيلاء على سلاح رجل الأمن المقتول "لكن تدخل رجل أمن آخر حال دون ذلك".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، فإن رجل الأمن الثاني هو الضابط الذي أصيب بجروح أثناء إلقائه القبض على المعتدي.
وأعلن النائب العام لمحكمة أمن الدولة العميد أحمد طلعت شحالتوغ فتح تحقيق في أحداث "العمل الإرهابي".
وأكد وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني أن "الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، واعتداء على كل أردني وأردنية، ولن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين". وقال إن "أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، والدولة ومؤسساتها قادرة على حماية مواطنيها والمقيمين على ترابها، وإنفاذ القانون بحزم بحق كل من يتجاوز أو يعتدي".
وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوعين على هجوم نادر نفذه ثلاثة أشخاص ضد كنيسة في قرية حمود في الكرك على بعد نحو 120 كيلومتراً جنوب عمان، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح أكثر من 25 آخرين.