Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تخريب يطيح رأس تمثال المسيح قرب ليفربول

الشرطة البريطانية تحتجز رجلاً بموجب قانون الصحة العقلية بعد الاعتداء على نصب حربي في كنيسة كاثوليكية بوارينغتون قبل أيام من "أحد الذكرى"

التخريب الذي طال تمثال المسيح في كنيسة القديس ألبان الكاثوليكية ببلدة وارينغتون (وسائل التواصل) 

ملخص

تحقق الشرطة البريطانية في تخريب نصب حربي بكنيسة القديس ألبان الكاثوليكية في بلدة وارينغتون، بعد تحطيم رأس تمثال للسيد المسيح وكتابة عبارات مناهضة للكاثوليكية عليه. وأعلنت شرطة تشيشير احتجاز رجل (42 سنة) بموجب قانون الصحة العقلية، من دون الإعلان عن توجيه اتهام إليه.

أعلنت شرطة مقاطعة "تشيشير" شمال غربي بريطانيا احتجاز رجل (42 سنة) بموجب قانون الصحة العقلية، على خلفية تخريب نصب حربي في باحة كنيسة القديس ألبان الكاثوليكية ببلدة وارينغتون، حيث قُطع رأس تمثال للسيد المسيح ولُطخ النصب بكتابات مسيئة. وجاءت الواقعة قبل أيام من "أحد الذكرى" المقرر في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، الذي تُكرَّم فيه ذكرى قتلى الحروب.

وقالت الشرطة إن أحد المصلين اكتشف الأضرار عند الساعة 9:23 من صباح الأحد الأول من نوفمبر، فيما يعتقد المحققون أنها ربما وقعت بين الـ6 والـ10 من مساء الجمعة الـ30 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وسجلت الشرطة حوادث أخرى عدة في المنطقة المحيطة، من دون أن تثبت صلتها بما جرى في الكنيسة.

وقال كبير المفتشين في وحدة شرطة وارينغتون جوزيف ماكنالي إنه يأمل في أن يبعث تحديد المشتبه فيه، عبر تحقيق وصفه بـ"الواسع والسريع"، بعض الطمأنينة في نفوس أبناء الرعية والسكان. وجاء ذلك أول من أمس الثلاثاء، بعد يوم واحد من نشر الشرطة صورة من كاميرات المراقبة لرجل أرادت التحدث إليه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تعلن الشرطة توجيه أي اتهام إلى الرجل ولم تكشف هويته، ولم توضح ظروف احتجازه أو تقيم صلة بين صحته العقلية والأضرار، ونقلت صحيفة "ديلي إكسبرس" أن الشرطة تتعامل مع الواقعة بوصفها جريمة كراهية، لكن تقارير أخرى لم تؤكد هذا التصنيف صراحة، وقالت إن المحققين لم يحددوا دافعاً علنياً حتى الآن.

ويجري المحققون فحوصاً جنائية في الموقع، وبحسب كاهن الرعية كريستوفر كانينغهام، فإن الكتابات المناهضة للكاثوليكية رُشت على النصب، ووصف كانينغهام، في مقطع مصور نشر على "فيسبوك"، ما حدث بأنه "اضطهاد حقيقي". وقال إن الكتابات تضمنت عبارات مسيئة موجهة إلى الكنيسة الكاثوليكية وإلى المسيح نفسه، والحادثة "تذكير بأننا نسير معاً في مواجهة هذا النوع من الشر في عالمنا".

ويحمل النصب أسماء الذين قضوا في الحربين العالميتين. وتعود الرعية لبعثة أسسها رهبان بندكتيون في وارينغتون عام 1772، أما مبنى الكنيسة الحالي فشيد عام 1823، وهو مدرج ضمن الدرجة الثانية من المباني التاريخية المحمية. وصمم بيتر بول بوجين جزءاً من هيكل الكنيسة عام 1893، وهو نجل أوغسطس بوجين المعروف بعمله في قصر ويستمنستر.

وفي واقعة سابقة في وارينغتون، أمرت محكمة الصلح في البلدة عام 2023 شاباً (24 سنة) بدفع تعويضات بلغت نحو 5 آلاف جنيه إسترليني، بعد إقراره بتخريب ممتلكات شملت مجسماً لجندي في نصب بلدة والتون الحربي.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات