Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القائمة العربية تعلن دعمها آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

ضعف موقف بنيامين نتنياهو بعدما خسر دعم حزب "يهودية التوراة" الذي يمتلك 7 مقاعد

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت (أ ف ب)

ملخص

قال مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم الخميس في بيان إن حزب "يهودية التوراة" الحليف لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الذي حصد سبعة مقاعد في الانتخابات أبلغه بأنه "قرر عدم التوصية بأي عضو في الكنيست لتشكيل الحكومة".

أعلنت "القائمة العربية المشتركة" التي حصدت 11 مقعداً في الانتخابات الإسرائيلية دعمها زعيم المعارضة غادي آيزنكوت، لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وقالت القائمة في بيان إنها "ستبلغ رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ مساء اليوم بقرارها التوصية لتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة"، مشيرة إلى "أهمية توسيع الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت، فهذه خطوة تعزز فرص استبدال الحكومة وتضييق الطريق أمام محاولات مختلفة لتشكيل حكومة وحدة قومية تُبقي نتنياهو في الحكم".

وأعلن حزب "يهودوت هتوراة" أو "يهودية التوراة" الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو اليوم الخميس أنه لن يوصي بإعادة تكليفه تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل، مع تزايد المؤشرات إلى أن الفرصة ستذهب لمنافسه غادي آيزنكوت.

ويجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم الخميس ولليوم الثاني على التوالي مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد من سيكلفه تأليف الحكومة المقبلة بعد انتخابات الـ27 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، التي لم تنبثق منها غالبية لنتنياهو ولا لمنافسه آيزنكوت، يمكن أن يستند إليها أي منهما لتولي السلطة التنفيذية.

وامتنع حزب "يهودوت هتوراة" عن توصية هرتسوغ بإعادة إسناد المهمة إلى نتنياهو، مع أنه سبق أن دعمه في خمسة انتخابات، لكنه لم يطلب كذلك تكليف آيزنكوت.

وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان إن الحزب الذي حصد سبعة مقاعد في الانتخابات أبلغه بأنه "قرر عدم التوصية بأي عضو في الكنيست لتشكيل الحكومة".

ويمثل الحزب اليهود المتشددين من أصول أشكنازية الذين تعود جذورهم بشكل رئيس إلى أوروبا.

ويركز الحزب إلى جانب حزب "شاس" المتشدد من السفارديم الذين تعود جذورهم غالباً إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على إعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل، وهي رغبة كثيراً ما دعمها نتنياهو.

وأبقى نتنياهو على هذا الإعفاء، لكنه لم ينجح في تحويله إلى قانون، وسط استياء واسع لدى قطاعات كبيرة من الإسرائيليين الذين يضطر جنود الاحتياط بينهم إلى أداء جولات خدمة متكررة بسبب الحروب في غزة ولبنان وإيران.

وقال النائب عن حزب "يهودية التوراة" إسحاق بيندروس "في أي حكومة ستشكل لاحقاً ستكون أولويتنا المباشرة تسوية وضع طلاب التوراة".

في المقابل، يتمسك آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي يسعى إلى توحيد قوى الوسط ويمين الوسط، بإنهاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية، فيما وجه بعض حلفائه في المعارضة انتقادات حادة لليهود المتشددين، متهمين إياهم بالأنانية والسعي إلى تحقيق مصالحهم الخاصة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرى مراقبون أن موقف حزب "يهودية التوراة" قد يكون موجهاً بالدرجة الأولى لمعاقبة نتنياهو، وتوجيه رسالة مفادها أن أصوات الحزب لا يمكن ضمانها.

ومن المقرر أن يلتقي هرتسوغ ممثلي بقية الأحزاب الرئيسة في وقت لاحق اليوم الخميس، قبل أن يكلف أحد أعضاء الكنيست تأليف الحكومة.

وعادة ما يستند الرئيس الإسرائيلي في قراره إلى عدد توصيات الأحزاب لكل مرشح، مما يرجح تكليف آيزنكوت بالمهمة.

وبعد حصوله على التكليف ستكون أمام المرشح مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكان تمديدها 14 يوماً إضافياً.

وفي حال لم يتوصل إلى تأليفها يحق للرئيس تكليف شخصية أخرى بالمهمة.

ومن دون احتساب مقاعد حزب "يهودية التوراة"، يمتلك نتنياهو 46 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر آيزنكوت.

في المقابل، حققت الأحزاب العربية الإسرائيلية مكاسب كبيرة بحصولها على 19 مقعداً، مستفيدة من غضب جماهيرها من حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة.

وقد يتمكن آيزنكوت من تشكيل حكومة بالاعتماد على الأحزاب العربية، لكنه سيواجه خطر خسارة دعم بعض حلفائه في المعارضة، الذين قد يرفضون التعاون معها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار