ملخص
قالت السلطات الروسية اليوم الأربعاء إنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم، بعدما أدت ضربات أوكرانية إلى انقطاعه. وتستهدف أوكرانيا القرم التي ضمتها موسكو عام 2014 بانتظام بهجمات جوية، تقول كييف إنها تأتي رداً على الهجوم الروسي على أراضيها.
قالت السلطات في منطقة بيلغورود الروسية التي تقع على الحدود مع أوكرانيا اليوم الأربعاء إن ثلاثة أشخاص قتلوا بهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية على المنطقة.
في المقابل ذكر مسؤولون أوكرانيون اليوم أن عدد قتلى القصف الروسي لنقطة لتوزيع المساعدات في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا أول من أمس الإثنين ارتفع إلى 37 قتيلاً، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، في واحدة من أكثر الضربات التي استهدفت المدنيين دموية هذا العام.
وقال القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميخايلو سيميكين اليوم إن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن ناجين بين أنقاض المدرسة السابقة في بلدة كوميشوفاخا.
وكتب الرئيس المشارك لمجلس الدفاع الإقليمي في زابوريجيا إيفان فيدوروف على "تيليغرام" أن 59 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية ألقت أولاً قنابل جوية على مبنى المدرسة لدى وصول الناس لتلقي المساعدات، ثم قصفت الملجأ بمزيد من القنابل، مضيفاً أن الدراسة متوقفة منذ فترة طويلة في المدرسة بسبب قربها من خط المواجهة، لكنها كانت تستخدم مأوى ولتوزيع المساعدات الإنسانية كل يوم إثنين. وأفادت أجهزة الطوارئ بأن من بين القتلى اثنان من أفراد فريق إنقاذ وأربعة من عناصر الشرطة.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم استهدف وحدات عسكرية أوكرانية حول كوميشوفاخا ومنطقتين سكنيتين أخريين، وإن ما يصل إلى 25 جندياً أوكرانياً لقوا حتفهم.
وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمداً.
وجاء الهجوم بعد يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر ستة أيام بهدف إجلاء المدنيين من بلدة أوليشكي الواقعة جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها القوات الروسية. وقالت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب التي توسطت في التوصل إلى الاتفاق، إن الهدنة أتاحت إجلاء نحو 800 شخص. ومنح زيلينسكي ميلانيا وسام شرف رسمياً تقديراً لدورها في جهود الإجلاء.
وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أول من أمس أن الولايات المتحدة ستجمع وفدين من أوكرانيا وروسيا في أبو ظبي يومي الـ10 والـ11 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري لمناقشة إنهاء الصراع واتفاقات الأمن بعد الحرب وتخفيف حدة التوتر.
وأوضحت السلطات الروسية اليوم أنها تعمل على إعادة التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم، بعدما أدت ضربات أوكرانية إلى انقطاعه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتستهدف أوكرانيا القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، بانتظام بهجمات جوية تقول كييف إنها تأتي رداً على الهجوم الروسي على أراضيها.
وذكرت وزارة الطاقة الروسية أن أوكرانيا "شنت ضربات على منشآت للبنية التحتية للطاقة" خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن سكان القرم، لكنها لم تحدد عدد المنازل التي انقطع عنها التيار في شبه الجزيرة التي يقطنها نحو 2.5 مليون شخص.
وقالت على "تيليغرام"، "اعتمدنا جداول لقطع التيار موقتاً بهدف معالجة آثار الهجوم في أسرع وقت وإعادة الكهرباء تدريجاً".
وتسبب هجوم مماثل الشهر الماضي في انقطاع المياه والكهرباء في شبه الجزيرة، بحسب السلطات التي عيّنتها موسكو.
من جهتها، تندد كييف بالقصف الروسي الذي يستهدف شبكة الطاقة في أوكرانيا ويحرم السكان في أنحاء البلاد من الكهرباء، في وقت تنخفض درجات الحرارة مع اقتراب الشتاء.