ملخص
ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله "لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع موسكو سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك".
عبّر سياسيون وحكومات في جميع أنحاء العالم عن ردود فعل تجاه فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهي نتيجة يُرجح أن تكون لها تداعيات كبيرة على التجارة العالمية والأمن وأسعار الطاقة.
وفي ما يلي بعض ردود الفعل:
كتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على منصة "إكس"، "بالأمس، صوت الشعب الأميركي ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس وضد الكراهية وضد التمييز على أساس النوع وضد إنكار تغير المناخ وضد امتيازات النخب. حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريباً في إسبانيا".
وصرّح رئيس وزراء النرويج يوناس جار ستوره إلى "رويترز" بأن "هذه إشارة سياسية قوية على حدوث تغيير في مسار الناخبين الأميركيين"، وأضاف "تظهر الآن في الساحة السياسية الأميركية أصوات أقرب إلينا مما يمثله الرئيس والإدارة، على سبيل المثال في قضايا المناخ والبيئة، وفي السياسة الخارجية وسياسة المساعدات الإنمائية."
أما بيان وزارة الخارجية التايوانية، فذكر أن "وزارة الشؤون الخارجية تواصل متابعة التطورات في الانتخابات النصفية الأميركية عن كثب. كثيراً ما استرشدت سياسة بلدنا تجاه الولايات المتحدة بمبادئ عدم الانحياز وبناء علاقات طيبة على نطاق واسع والمشاركة الفاعلة، وكثيراً ما حظيت بدعم ثابت من الأحزاب في مجلس الكونغرس الأميركي والسلطة التنفيذية".
وتابع،" انطلاقاً من هذا الأساس، ستواصل وزارة الشؤون الخارجية تعميق التعاون الشامل مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والتكنولوجيا والتعليم لضمان استمرار الكونغرس والحكومات المحلية في إعطاء الأولوية للعلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان والقضايا ذات الاهتمام المشترك ودعمها".
وأمام الصحافيين، قال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا إن النتائج "ستدشن حقبة جديدة في العلاقات العالمية"، مضيفاً أن "الديمقراطيين سيطروا على مجلسي الشيوخ والنواب، وقال الشعب الأميركي كلمته".
وكتبت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستيل شالديموز على منصة "إكس"، "ليس لأن كل شيء سيتغير الآن نحو الأفضل، بل لأن ذلك ربما يعود بالنفع على دعم أوكرانيا والتحول الأخضر والعلاقات مع بقية العالم. لكن على الاتحاد الأوروبي أن يواصل مساره حتى يصبح أقوى ويقف على قدميه. وهذا أمر غير قابل للنقاش".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس على قناة "سكاي" المحلية "ستظل العلاقات اليونانية- الأميركية قوية. الولايات المتحدة هي حليفنا الإستراتيجي، وسيستمر هذا الأمر في ما يتعلق بالمشاريع الكبرى وجميع الاتفاقات الرئيسة. لن يتأثر أي شيء بهذه النتيجة. من الواضح أننا نحترم كل نتيجة، فالنتائج واضحة".
وأضاف "علاوة على ذلك، ما يمكنني أن أقوله لكم هو أنه يبدو أن اللجان الرئيسة ستضم أفراداً تربطهم علاقات جيدة جداً بالحكومة اليونانية، وهذا أمر مهم للبلاد".
وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله "لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع موسكو سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك"، وأردف أن "خطنا المبدئي والثابت في ما يتعلق بأوكرانيا، وكذلك سياستنا الخارجية بصورة عامة، لا يستندان إلى اعتبارات قصيرة الأجل، وبطبيعة الحال لا يعتمدان على تقلبات ’البارومتر‘ السياسي في البلدان الأخرى. وسنواصل عملنا وفقاً لتوجيهات رئيس روسيا".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا خلال مؤتمر صحافي دوري "بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات، فإن التحالف الياباني- الأميركي هو حجر الزاوية في سياسة طوكيو الخارجية والأمنية"، مضيفاً "مع تزايد اضطراب الوضع الدولي وعدم اليقين المحيط به، فإن وجود تحالف قوي بين اليابان والولايات المتحدة أمر ضروري لتحقيق أقصى قدر من المصالح الوطنية لطوكيو وللسلام والاستقرار في المجتمع الدولي".
وعلّق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على "إكس"، "قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة. إذا خانت حكومة الولايات المتحدة إرادة شعبها لخدمة دافعي الضرائب والمبتزين في الخارج، فسوف تعلم أن رفضنا يأتي مصحوباً بكابوس".
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأربعاء إن هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي أظهرت أن الديمقراطية الأميركية لا تزال حية، لكن لا ينبغي أن يصرف هذا الأمر انتباه أوروبا عن حماية مصالحها.
وأضاف بارو أمام البرلمان الفرنسي، خلال جلسة أسئلة وأجوبة "سنرتكب خطأً فادحاً إذا ما أدت هذه النتيجة إلى صرف انتباهنا، ولو للحظة واحدة، عن الحاجة الحيوية والملحة – لضمان استقلالنا الوطني – لبناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهاراً وديمقراطية".