Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نقابات من 7 دول أوروبية تدعو إلى التظاهر ضد غلاء المعيشة

تستمر ثلاثة أيام بدءاً من الـ20 من نوفمبر الذي يوافق موعداً لـ"إضراب الشباب" في البرتغال ويحظى بدعم من 20 دولة

تندد المنظمات الأوروبية بـ"الارتفاع الجامح في كلف المعيشة" وبغياب التدابير الحكومية اللازمة لمواجهة هذا الوضع (أ ف ب)

ملخص

قالت المتحدثة باسم "اتحاد نقابات المستأجرين الإسبان"، الجهة الداعية لهذا اللقاء، كارمي أركارازو، خلال مؤتمر صحافي "لقد قررنا التنسيق في ما بيننا للمضي قدماً بشكل مشترك"، وتتمحور المطالب الرئيسة حول "ضمان الحق في السكن" و"ضبط أسعار السكن والمواد الغذائية والطاقة"، وتشمل مطالب اجتماعية وسياسية أوسع نطاقاً، مثل زيادة الأجور ومعاشات التقاعد.

دعت نقابات وجمعيات معنية بالحق في السكن من سبع دول أوروبية أمس الثلاثاء في باريس إلى تنظيم "تظاهرات منسقة في جميع أنحاء أوروبا" احتجاجاً على غلاء المعيشة، وذلك أيام الـ20 والـ21 والـ22 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وعقب تظاهرات متفرقة شهدتها دول أوروبية عدة، أعرب ممثلون عن منظمات من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والبرتغال واليونان وبلجيكا خلال اجتماع لهم في باريس، عن أملهم في حشد "ملايين" الأشخاص في الشوارع.

وقالت المتحدثة باسم "اتحاد نقابات المستأجرين الإسبان"، الجهة الداعية لهذا اللقاء، كارمي أركارازو، خلال مؤتمر صحافي "لقد قررنا التنسيق في ما بيننا للمضي قدماً بشكل مشترك".

وتتمحور المطالب الرئيسة حول "ضمان الحق في السكن" و"ضبط أسعار السكن والمواد الغذائية والطاقة"، وتشمل مطالب اجتماعية وسياسية أوسع نطاقاً، مثل زيادة الأجور ومعاشات التقاعد.

وأوضحت كارمي أركارازو أن المطالب تشمل أيضاً "ضمان الخدمات العامة، لا سيما التعليم والصحة والسكن العام"، و"الحق في العمل" من دون "استبعاد المهاجرين"، والدعوة إلى "فرض ضرائب على الأغنياء"، إضافة إلى المطالبة بـ"إنهاء سياسات التسلح" ووقف تطوير "الطاقة الأحفورية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي إسبانيا، دعت النقابات الرئيسة إلى إضراب عام في الـ11 من نوفمبر الجاري، بهدف الدفع بمطالبها المتعلقة بالسكن والأجور قبل الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في الـ29 من الشهر الجاري.

من جانبه قال عضو "تنسيقية السترات الصفراء" بنجامان بال، الذي حضر الاجتماع أيضاً "سننزل إلى الشوارع بالملايين لنظهر أن الشعوب هي التي يجب أن تتولى القيادة، لا المليارديرات".

وتندد المنظمات الأوروبية بـ"الارتفاع الجامح في كلف المعيشة" وبغياب التدابير الحكومية اللازمة لمواجهة هذا الوضع.

وفي إيطاليا، أشارت كيارا كابريتي، من نقابة "يو أس بي" إلى أن الحراك بدأ في صفوف عمال الموانئ، ثم توسع ليتوج بإضراب عام في الـ30 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي شهد خروج مئات الآلاف من الطلاب والعمال في تظاهرات، وقالت "الحكومة لا تقدم رداً لأحد".

ويصادف الـ20 من نوفمبر موعداً لـ"إضراب الشباب" الذي تنظمه رابطة طلابية برتغالية مناهضة للطاقة الأحفورية، ويحظى بدعم من 20 دولة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار