Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يرتفع وسط ضبابية حول حرب إيران بعد الانتخابات الأميركية

زادت العقود الآجلة لخام "برنت" 0.8% لتصل إلى 104.42 دولار للبرميل

أخطار اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز لم ‌تختف (أ ف ب)

ملخص

في الجلسة السابقة، تراجع خام "برنت" بأكثر من واحد في المئة إلى أدنى مستوى له في ما يقارب 4 أسابيع، والانخفاض غير المتوقع ‌في مخزونات النفط الخام الأميركية يقدم بعض الدعم الأساس.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء في جلسة متقلبة وسط ترقب المستثمرين للخطوة التالية لواشنطن في الحرب مع إيران، بعدما أشارت تقديرات في شأن انتخابات التجديد النصفي إلى انتزاع الديمقراطيين الغالبية ​في الكونغرس الأميركي من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب، وزادت العقود الآجلة لخام "برنت" 82 سنتاً أو 0.8 في المئة لتصل إلى 104.42 دولار للبرميل.

ارتفعت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي 50 سنتاً أو 0.5 في المئة إلى 96.59 دولار.

وفي الجلسة السابقة، تراجع خام "برنت" بأكثر من واحد في المئة إلى أدنى مستوى له في ما يقارب أربعة أسابيع، إذ تابع المتعاملون من كثب المحادثات الرامية إلى إنهاء حربي أوكرانيا ‌وإيران.

الإشارات المتضاربة

وقالت رئيسة قسم توقعات السوق في شركة "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا "الإشارات المتضاربة للرئيس ترمب، مع استمرار الضربات العسكرية تزامناً مع تصريحات تقلل من أهمية التصعيد، قد صعبت على المتعاملين تكوين قناعة راسخة في شأن اتجاه السوق"، وأضافت "أعتقد أن جني بعض الأرباح وتقليص المراكز الطويلة للمضاربة أمر مبرر، لا سيما بعد الارتفاع الحاد الذي شهدته السوق في أكتوبر".

وتابعت ⁠ساشديفا "مع ذلك، فإن أخطار اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز لم ‌تختف، كذلك فإن الانخفاض غير المتوقع ‌في مخزونات النفط الخام الأميركية يقدم بعض الدعم الأساس".

وذكر ​مسؤول أميركي أمس أن الولايات المتحدة ‌شنت ضربات "دفاعية" على جزيرة قشم الإيرانية استهدفت صواريخ أرض -جو استخدمت ضد أصول أميركية.

‌وقال مسؤول آخر إن الضربات بدت محدودة ولم تشر إلى عودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.

ولا تزال الأسواق تراقب من كثب أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، في وقت كثفت فيه قطر جهود الوساطة لتجنب تصعيد ‌الهجمات بعد الانتخابات الأميركية.

خطة وشيكة لضرب إيران

قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لـ"رويترز" أمس الثلاثاء، إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل ⁠إلى اتفاق ⁠لإنهاء حربهما.

وقال ترمب لصحيفة "فاينانشيال تايمز" أمس إن الولايات المتحدة ليس لديها خطة وشيكة لضرب إيران.

ومن ناحية أخرى، انخفضت مخزونات النفط الخام 5.27 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الـ30 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بحسب ما ذكرت مصادر في السوق اليوم، مستشهدة ببيانات صادرة عن معهد البترول الأميركي.

وكان متوسط توقعات ثمانية محللين في استطلاع لـ"رويترز" قد أشار إلى ارتفاع بنحو 880 ألف برميل في مخزونات النفط الخام.

وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين ارتفعت 1.43 مليون برميل، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 1.19 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.

وقالت شركة "هايتونغ فيوتشرز" في مذكرة اليوم "لا تزال مخزونات الديزل محدودة، في حين ارتفعت مخزونات ​البنزين أكثر من المتوقع، وتدعم هذه ​البيانات أسعار النفط بصورة عامة".

استهداف الناقلات

في السياق أعلنت إيران اليوم اشتعال النيران في أربع ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام خلال محاولتها عبور مضيق هرمز، بعدما حذرت من أن أحداً لن يستفيد من عودة الحرب.

يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة شنت ضربات ضد الجمهورية الإسلامية، في أعقاب تقارير عن هجوم على جزيرة قشم، أكبر جزيرة في المضيق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء في بيان للحرس الثوري أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) "وجه مجاهدو إيران وأبناؤها في القوة البحرية والقوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية ضربات موجعة للعدو، إذ دمرت أربع ناقلات نفط مخالفة كانت تحاول العبور من الممر المحظور في جنوب مضيق هرمز، إثر اصطدامها بألغام بحرية، ولا تزال تحترق، وجرى توقيف سفينتين مخالفتين أخريين"، وأشار البيان أيضاً إلى إسقاط الحرس طائرة مسيرة من طراز "أم كيو 9" فوق المضيق.

البحث عن حل

ومنذ اندلاع الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي فرضت إيران قيوداً مشددة على حركة الملاحة في الممر المائي الإستراتيجي الذي تمر عبره عادة نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

ورداً على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية وساعدت الناقلات على عبور المضيق.

وشدد كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أمس على أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لـ"تجنب الحرب".

وقال في خطاب متلفز "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وإصبعها على الزناد، إلا أنها قدمت كذلك رداً قوياً وعقلانياً للجانب الأميركي".

من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "أحداً لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيراً إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار".

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز