Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحضيرات نقابية لإضراب عام في فرنسا غدا بعد تحركات طلابية

استأنف التلاميذ تحركاتهم الاحتجاجية في مدن عدة ولا سيما باريس ورين وليون

جانب من تحرك طلابي في مرسيليا، في 3 نوفمبر الحالي (أ ف ب)

ملخص

بعد عطلة الخريف التي امتدت لأسبوعين، استأنف طلاب في فرنسا حملة الاحتجاجات ومطالبة السلطات بترميم المدارس المتهالكة، وتقليص عديد التلاميذ في الحصص الدراسية، وتوفير مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات.

أغلق طلاب عشرات المدارس الثانوية والجامعات في فرنسا، أمس الثلاثاء، في إطار مواصلة الضغط على الحكومة في ملف تعديل النظام التعليمي، في حين تتهيّأ نقابات لتنفيذ إضراب عام غداً الخميس.

وبعد عطلة الخريف التي امتدت أسبوعين، استأنف طلاب، أول من أمس الإثنين، حملة الاحتجاجات ومطالبة السلطات بترميم المدارس المتهالكة، وتقليص عدد التلاميذ في الحصص الدراسية، وتوفير مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات، وقالت السلطات الفرنسية، أمس الثلاثاء، إن الإغلاق طاول 48 من أصل 3700 مدرسة ثانوية في البلاد، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، بما في ذلك في باريس ورين وليون.

في المقابل، ذكر اتحاد الطلبة (USL) أن الإغلاق طاول 500 مؤسسة، بينما أفاد مسؤولون بأن 51 مؤسسة للتعليم العالي من أصل 184 حصلت فيها اضطرابات، وشهدت فرنسا على مدى أسابيع تظاهرات نظّمها طلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة، ونظام التوجيه الجامعي، قبل أن تنطلق بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت الحكومة أول من أمس سلسلة من التدابير استجابة لمطالب المتظاهرين، بما فيها توفير قروض لترميم المدارس، ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى استئناف الدراسة بهدوء، عاداً أنه "جرى الإصغاء إلى الشباب".

ومع اقتراب ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي من حافة الركود، وفي ظل الضغوط الرامية إلى كبح الدين العام، لا تملك الحكومة هامشاً واسعاً لتهدئة الطلاب المحتجين من خلال زيادة الإنفاق.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات