Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عسكريون إسرائيليون سابقون ينددون بعنف المستوطنين ويساعدون مزارعين فلسطينيين

عبروا عن قلقهم من تأثير العنف في سمعة إسرائيل العالمية

ناشط إسرائيلي يقطف الزيتون أثناء مساعدته فلسطينيين خلال موسم الحصاد في الضفة الغربية (رويترز)

ملخص

قال البريجادير جنرال السابق، جوناتان يوني، إنه متعاطف مع معاناة المزارعين الفلسطينيين، ويعارض ضم إسرائيل الضفة الغربية، مضيفاً "هذا يوجِد ⁠مشكلات لدولة إسرائيل في الغرب والولايات المتحدة على المستويين الإستراتيجي ‌والتكتيكي".

ساعدت مجموعة من كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين السابقين مزارعين فلسطينيين أمس الثلاثاء في حصاد الزيتون، في بادرة تضامن وسط تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ​بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال الجنرال السابق، إيال بن رؤوفين، الذي شبّه هجمات المستوطنين المتطرفين "بالمذابح"، "عندما أرى ما يجري هنا، وعندما أرى هؤلاء الرجال يأتون ويضربون النساء والأطفال، يتبادر إلى ذهني ما كان يرويه لي والداي عن الفترة التي عانى فيها الشعب اليهودي"، مضيفاً أنه بدأ منذ شهور عدة تنظيم مجموعة تضم نحو 30 من المسؤولين العسكريين الكبار، بينهم ستة جنرالات، عقب تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتي يقول كثير من الفلسطينيين ‌إن الجيش الإسرائيلي يتيح لهم ارتكابها، فيما أعلن الجيش ​الإسرائيلي ‌أنه ⁠يدين ​العنف، وأنه ⁠يعمل على الحفاظ على الأمن في الضفة الغربية.

وقال الكولونيل السابق دورون ماينرت، إن "الاحتلال هو المشكلة الرئيسة للمجتمع الإسرائيلي، وأعتقد أنه يجب علينا التعامل معها، ولا يمكننا تجاهلها ويجب أن نحاول حلها مع الفلسطينيين"، فيما عبّر بن رؤوفين وآخرون عن قلقهم أيضاً من تأثير عنف المستوطنين على سمعة إسرائيل العالمية.

وقال البريجادير جنرال السابق، جوناتان يوني، إنه متعاطف مع معاناة المزارعين الفلسطينيين ويعارض ضم إسرائيل الضفة الغربية، مضيفاً "هذا يوجِد ⁠مشكلات لدولة إسرائيل في الغرب والولايات المتحدة على المستويين الإستراتيجي ‌والتكتيكي".

’الجيش حامي المستوطنين’

من جهته، قال نمر نزال، ‌وهو مالك أرض قرب بلدة قصرة حيث ​كان العسكريون السابقون يقدمون المساعدة، إنه ‌لولاهم لكان من المستحيل عليه الوصول إلى أشجار الزيتون الخاصة به بسبب ‌هجمات المستوطنين، موضحاً أن وجودهم "يوفر لنا الحماية ويساعدنا، فلولاهم لما تمكّنا من الوصول إلى أرضنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح نزال أن كثيراً من هجمات المستوطنين حظي بدعم الجيش الإسرائيلي، وقال "الجيش (الإسرائيلي) هو حامي المستوطنين"، وقج سجلت منظمة "يش دين" الإسرائيلية لحقوق الإنسان وقوع 180 اعتداء جسدياً على حاصدي الزيتون الفلسطينيين خلال ‌35 يوما منذ بدء موسم الحصاد، وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي كان حاضراً في 23 في المئة من ⁠حالات العنف ⁠التي ارتكبها المستوطنون والتي سجلتها المنظمة.

ويقول الفلسطينيون إنهم عندما يتصلون بالجيش الإسرائيلي فإنه إما يستجيب متأخراً أو يأتي لمساعدة المستوطنين الذين يرتكبون أعمال العنف، فيما ينفي الجيش ذلك، وأكد ماينرت، الذي يكرّس الآن معظم وقته للعمل التطوعي في الضفة الغربية دعماً للفلسطينيين، إن الجيش الإسرائيلي ساعد المستوطنين، مضيفاً أن بعض الجنود الإسرائيليين يتبنون اعتقاد المستوطنين المتطرفين بأن اليهود وحدهم "لديهم الحق في هذه المنطقة، وأن العرب ينبغي طردهم أو البقاء فيها كمقيمين من الدرجة الثانية".

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "جيش الشعب" وأنه يعكس مختلف الآراء في المجتمع الإسرائيلي.

ويقطن الضفة الغربية نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي وقرابة 3 ​ملايين فلسطيني، وتعد منظمات ​الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات غير قانونية، بموجب القانون الدولي المتعلق بالاحتلال العسكري، فيما ترفض إسرائيل هذا التوصيف، وترى أن الأراضي محل نزاع وليست محتلة.

المزيد من الأخبار