Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بعد انتهاء عمليته العسكرية

شنها قبل نحو 10 أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان وأدى إلى مقتل جنديين

تسببت عملية الخليل في خلاف بين رئيس أركان الجيش والقيادة السياسية في شأن مدتها (أ ف ب)

ملخص

رصد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الإثنين عودة سكان لمنازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وأضاف المسؤول "صباح اليوم الإثنين، وبعد استكمال جميع الأنشطة الميدانية، انسحب الجنود من منطقة الحملة العسكرية في الخليل، وستتواصل الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء" الضفة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين الانسحاب من الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد عملية عسكرية شنها قبل نحو 10 أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان وأدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وفق ما قال مسؤول عسكري.

وأدت العملية العسكرية إلى إخلاء حي دير بحة الذي كان يقطنه المنفذان وحي ثانٍ، مما أدى إلى نزوح أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

ورصد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الإثنين عودة سكان إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وأضاف المسؤول "صباح اليوم، وبعد استكمال جميع الأنشطة الميدانية، انسحب الجنود من منطقة الحملة العسكرية في الخليل، وستتواصل الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء" الضفة الغربية.

ونفذ مسلحان فلسطينيان في الـ23 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي هجوماً عند حاجز عسكري إسرائيلي قرب الخليل أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

وتوعد مسؤولون إسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حينها، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة انتقاماً.

غداة الهجوم، أخلى الجيش الإسرائيلي الحي الذي كان يقيم فيه المنفذان، ونزح ما لا يقل عن 3189 شخصاً بينهم 200 رضيع وفق ما قالت بلدية المدينة في ذلك الوقت.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب المسؤول العسكري "نفذ الجنود عمليات تفتيش دقيقة في مواقع عدة، واعتقلوا مشتبهاً فيهم وأخضعوهم للتحقيق، وعثروا على أربعة أسلحة وصادروها، إضافة إلى عدد من السترات ومعدات عسكرية إضافية"، وأضاف أن القوات هدمت منزلي منفذي الهجوم، و"أغلقت مساحة تحت الأرض تقع بجوار أحد المنزلين".

وقال مهند التميمي (33 سنة) والذي عاد إلى منزله صباح اليوم الإثنين "هذا منزلنا، المنزل محطم"، واستذكر التميمي يوم الهجوم وكيف "اقتحم الجنود منزلي وقاموا بتفجير الباب ودخلت وحدة مؤلفة من 25-26 جندياً، اعتدوا عليَّ بالضرب، وضعوا السلاح في رأس زوجتي، أرعبوا أطفالي".

وكانت العملية في الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية، تسببت في خلاف بين رئيس أركان الجيش والقيادة السياسية في شأن مدتها.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي حينها أن رئيس الأركان إيال زامير دعا خلال تقييم للوضع إلى إنهاء العملية بحلول الأحد الماضي بعد استكمال عمليات التفتيش، لكن نتنياهو أصر على استمرارها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار