Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اعتقال 139 مشاركا بتجمع داعم لـ"فلسطين أكشن" في لندن

تصاعد التوقيفات يسبق جلسة الطعن في تصنيف الحركة

عنصر من الشرطة يحمل ناشطاً مؤيداً للفلسطينيين بعد اعتقاله خلال احتجاجٍ داعمٍ لمجموعة "فلسطين أكشن" أمام السفارة الأميركية في لندن، 31 أكتوبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

أوقفت الشرطة البريطانية 139 متظاهراً في الأقل في العاصمة لندن خلال مسيرة خرجت أمام السفارة الأميركية دعماً لحركة "فلسطين أكشن" المحظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب منذ يوليو 2025. وتأتي هذه الاعتقالات قبيل أيام من نظر المحكمة العليا في الطعن المقدم ضد قرار حظر الحركة التي تواجه اتهامات بالاستهداف الميداني لشركات ومواقع دفاعية، في حين يؤكد النشطاء استمرار الاحتجاجات رفضا لتصنيف الحركة وتنديداً بالملاحقات القضائية.

أوقفت الشرطة البريطانية 139 متظاهراً في الأقل أمس السبت في لندن لمشاركتهم في تجمع لدعم حركة "فلسطين أكشن" المصنفة "إرهابية"، قبل أيام من جلسة أمام المحكمة العليا للنظر في قرار الحظر.

بدأت شرطة العاصمة التوقيفات بعيد تنظيم مئات المتظاهرين "تحركاً جماعياً" نحو منتصف النهار خارج السفارة الأميركية، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكرت الشرطة في تحديث مسائي أن عناصرها "يواصلون تنفيذ عمليات توقيف"، مؤكدة في الوقت ذاته أنه تم احتجاز 139 شخصاً حتى الآن.

ورفع معظم المتظاهرين لافتات كتب عليها "أنا أعارض الإبادة الجماعية، وأدعم فلسطين أكشن"، و"كيف تعتبر محاولة وقف إبادة جماعية جريمة؟"، و"نحن متظاهرون، لسنا إرهابيين".

أوقفت الشرطة أكثر من أربعة آلاف شخص للاشتباه في إظهارهم الدعم لحركة "فلسطين أكشن"، بعدما حظرتها الحكومة البريطانية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب في يوليو (تموز) 2025.

وأرجئت جلسات في يوليو تتعلق بأكثر من ألفين من تلك القضايا إلى وقت لاحق من هذا العام.

جاء تصنيف الحكومة بعد احتجاجات نظمها نشطاء الحركة، لا سيما في قاعدة للقوات الجوية الملكية وفي موقع لشركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز".

وأيد القضاء في الاستئناف قرار الحظر في يونيو (حزيران). غير أن المؤسسة المشاركة للحركة هدى عموري طعنت في القرار أمام المحكمة العليا. ومن المقرر أن تعقد جلسة النظر في القضية يومي الأربعاء والخميس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك، نظمت تظاهرة أخرى في إدنبره في اسكتلندا. وقال المتظاهر ستيف ماسترز، وهو عسكري سابق في سلاح الجو الملكي، "لا يوجد أي أساس قانوني لهذا الحظر. فوصفهم بالإرهابيين ليس سوى إجراء سياسي بحت، وهو ما يفرغ مفهوم الإرهاب ذاته من قيمته".

بالنسبة لهذا الرجل البالغ 56 سنة والذي سبق أن أوقف أربع مرات، فإنه "من المهم مواصلة الضغط على الحكومة والقضاء" من خلال التظاهر.

أما مارجي مانسفيلد، وهي مستشارة مالية سابقة تبلغ 70 سنة، فقد أوقفت نحو عشر مرات. ومع ذلك، فهي لم "تشارك في أي تظاهرة" قط قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2023 والحرب الإسرائيلية في غزة.

وقالت المرأة إن لديها أمل ضئيل في ما يتعلق بجلسة الاستماع أمام المحكمة العليا. وأضافت "بدأت ثقتي في النظام القضائي تنحسر"، مشددة على أنه "لا يوجد ما يشير إلى أن الحكومة على وشك التراجع عن موقفها".

تأسست "فلسطين أكشن" عام 2020، وتتمثل غايتها كما يرد في موقعها الإلكتروني الذي حجب عن مستخدمي الإنترنت في المملكة المتحدة، في وضع حد لـ"المشاركة العالمية في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل".

وجعل الحظر من العضوية في الحركة أو دعمها جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار