ملخص
قالت وزارة الخارجية الكويتية إنها استدعت السفير الإيراني لديها محمد توتونجي لتسليمه مذكرة احتجاج على بيان صادر عن سفارة طهران بسبب "ما تضمنه من تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة الكويت ومساس بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية، في مخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية".
استدعت الكويت اليوم الأربعاء السفير الإيراني لديها احتجاجاً على ما وصفته بأنه "مساس بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية"، بعدما اعترضت سفارة طهران لدى الكويت على قرار إعدام مواطن إيراني بتهمة التخطيط لاغتيال وزير.
وأصدرت محكمة كويتية أول من أمس الإثنين أحكاماً بالإعدام بحق ثلاثة رجال من المسلمين الشيعة بتهم التخطيط لاغتيال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، والتخابر مع إيران والانضمام إلى "حزب الله" اللبناني، وفق ما أفاد مصدران قضائيان وكالة الصحافة الفرنسية.
ومن بين الأسماء، ورد اسم الإيراني عبد الرضا حيدر دهقاني الذي سبق أن حُكم عليه بالإعدام غيابياً قبل 10 أعوام في قضية أخرى معروفة بـ"خلية العبدلي"، شملت متهمين عدة بالتخابر مع إيران و"حزب الله".
وقالت وزارة الخارجية الكويتية إنها استدعت السفير الإيراني لديها محمد توتونجي لتسليمه مذكرة احتجاج على بيان صادر عن سفارة طهران بسبب "ما تضمنه من تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة الكويت ومساس بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية، في مخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية".
وجاء ذلك رداً على بيان لسفارة إيران لدى الكويت اليوم رفضت فيه "تورط أحد المواطنين الإيرانيين في مخطط لاغتيال شخصيات أو في أي عمل آخر من شأنه المساس بالأمن الوطني الكويتي"، وأشار البيان إلى أن "الشخص المذكور لم يسبق له الوجود في الكويت خلال الأعوام الـ10 الأخيرة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان المصدران القضائيان أشارا إلى أن أحد المحكوم عليهم بالإعدام الثلاثة رجل الدين والأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني حسين عبدالله المعتوق.
وعقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير (شباط) الماضي، أوقفت دول خليجية، بينها الكويت، عشرات الأشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى خلايا مرتبطة بإيران، معظم أفرادها من المسلمين الشيعة، في وقت كانت المنطقة تتعرض لقصف إيراني متكرر.
يُذكر أن المسلمين الشيعة يشكلون نحو ثلث المواطنين الكويتيين.