Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قمة "روسيا - أفريقيا" تجمع 22 زعيما من القارة في موسكو

جدول الأعمال يضم جلسة افتتاحية ستتاح فيها الفرصة أمام رؤساء 48 وفداً للتحدث

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ ف ب)

ملخص

قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف "نحن حلفاء طبيعيون في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب"، في إشارة إلى نظام تتشارك فيه القوى الدولية السلطة، بدلاً من تركزها في الغرب، وأعلن أوشاكوف مشاركة 48 وفداً أفريقيا في القمة، بينها 22 وفداً بقيادة رؤساء دول.

تستضيف روسيا أكثر من 20 زعيماً أفريقياً يشاركون في قمة "روسيا - أفريقيا" يومي الأربعاء والخميس، في وقت تأمل موسكو في أن تسهم في توطيد علاقتها مع الدول الأفريقية، التي تعتبرها "حليفة طبيعية" في مواجهة الغرب.

وتأتي القمة، التي تنعقد للمرة الثالثة منذ عام 2019، فيما تواجه روسيا عقوبات غربية قاسية على خلفية حربها على أوكرانيا، وبينما تقدم دعماً عسكرياً لدول أفريقية عدة.

وتستمر العلاقات بين روسيا ودول أفريقيا منذ حقبة الاتحاد السوفياتي، إذ ترى موسكو في القارة ثقلاً قد يوازن ما تقول إنه هيمنة غربية على الساحة الدولية.

وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف "نحن حلفاء طبيعيون في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب"، في إشارة إلى نظام تتشارك فيه القوى الدولية السلطة، بدلاً من تركزها في الغرب، وأعلن أوشاكوف مشاركة 48 وفداً أفريقيا في القمة، بينها 22 وفداً بقيادة رؤساء دول.

وكانت انتقادات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لما يسميه "الاستعمار الجديد" لأفريقيا، لاقت صدى بين بعض عدد من قادة دول هذه القارة، خصوصاً المستعمرات الفرنسية السابقة في منطقة الساحل.

ومن المقرر أن يعقد بوتين لقاء ثنائياً مع نظيره المالي، الذي تتعاون بلاده مع قوات روسية شبه عسكرية في مواجهة الجهاديين.

وكان النظام العسكري في مالي وصل إلى الحكم في انقلابين متتاليين عامي 2020 و2021.

وفي الفترة ما بين عامي 2022 و2023، طلبت أربع مستعمرات فرنسية سابقة أخرى، هي النيجر ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو، من باريس سحب جيشها من أراضيها، وتقاربت تلك الدول مع روسيا.

وأفاد أوشاكوف بأن جدول أعمال القمة يضم جلسة افتتاحية، إذ "ستتاح الفرصة أمام رؤساء كل الوفود للتحدث".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتزامن القمة مع تصاعد التوتر بين جمهورية الكونغو الديمقراطية التي يمثلها الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، ورواندا التي يترأس وفدها رئيس الوزراء جاستن نسينغيومفا.

واستولت حركة "إم 23" المدعومة من رواندا على مساحات واسعة من الكونغو الديمقراطية، منذ عودتها لحمل السلاح في عام 2021.

وتستمر المعارك في الكونغو، على رغم اتفاق تهدئة تم توقيعه بوساطة أميركية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ومن المتوقع أن تشهد القمة توقيع 33 وثيقة، يتعلق بعضها بالتعاون الاقتصادي، بحسب ما أعلنت الرئاسة الروسية.

وتسعى روسيا، التي يدرس في جامعاتها آلاف الطلاب الأفريقيين، إلى تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع دول القارة.

ولدى موسكو 48 سفارة في أفريقيا، مع خطط لافتتاح سفارة في ليبيريا، بحسب الكرملين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار