Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حركة الشباب" تهاجم القوات الصومالية بكمين ومخاوف من خسائر فادحة

مقديشو تقول إنها قتلت نحو 75 مسلحاً خلال اشتباكات جنوب غربي الصومال

جنود في الجيش الصومالي (أ ف ب)

ملخص

أعلنت "حركة الشباب" أنها قتلت 321 جندياً من القوات الفيدرالية الصومالية في هجوم شنته أمس الإثنين في ولاية جنوب غربي الصومال، فيما قالت وزارة الدفاع إنها قتلت نحو 75 من المسلحين وجرحت 56. ولم تعلن الحكومة خسائر في صفوفها، ويصعب التحقق من الحصيلة في غياب مصادر مستقلة.

أعلنت "حركة الشباب" مسؤوليتها عن كمين استهدف أمس الإثنين، القوات الفيدرالية الصومالية في ولاية بجنوب غربي البلاد، وسط مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من القتلى في صفوف الجنود. وأعلنت مقديشو في المقابل أنها قتلت عشرات من المسلحين المرتبطين بتنظيم "القاعدة"، الذين لا يزالون يسيطرون على مناطق واسعة من الصومال.

وفي ظل غياب مصادر مستقلة، يصعب تحديد حصيلة القتلى في الكمين، بينما يُرجح أن تكون مرتفعة جداً.

وأعلنت الحركة أنها شنت أمس هجوماً على قوات حكومية في ولاية جنوب غربي الصومال، على بعد نحو 100 كيلومتر من مقديشو، مشيرة إلى أنها قتلت 321 جندياً وأسرت عدداً كبيراً آخر، واستولت على أسلحة ومركبات. وأظهرت صور نشرتها الحركة جثثاً كثيرة وعدداً من المركبات التابعة للجيش الصومالي، بينها آليات حديثة، يبدو بوضوح أنها باتت تحت سيطرتها.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أنها "شنّت هجوماً واسعاً استمر ساعات عدة في الـ26 من أكتوبر (تشرين الأول) على مواقع لحركة الشباب"، مؤكدة أنها "ألحقت هزيمة كبيرة بمقاتلي الحركة، وقتلت نحو 75 منهم وجرحت 56".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح البيان الحكومي أن "مقاتلي حركة الشباب هاجموا خلال الاشتباكات مركبات تابعة للجيش الوطني الصومالي باستخدام سيارات مفخخة، مما أدى إلى تضرر بعض الآليات العسكرية".

ولم تشر مقديشو إلى سقوط قتلى في صفوف قواتها، مما يجعل من الصعب تحديد حصيلة دقيقة للخسائر البشرية، لا سيما في ظل ميل الحركة إلى المبالغة في حجم الخسائر التي تلحقها بخصومها.

ووقع الهجوم في منطقة بورهاكابا في ولاية جنوب غربي الصومال، التي شهدت هجمات واسعة خلال الأشهر الماضية.

وأقالت الحكومة الفيدرالية الصومالية في مارس (آذار) الماضي حاكم الولاية عبدالعزيز لفتاغارين، الذي حاول مراراً بعد ذلك استعادة السيطرة على الولاية ومدينتها الرئيسة بيدوا. وتقول مقديشو إنه تحالف مع الحركة لتحقيق هذا الهدف، وهو ما ينفيه الحاكم السابق، متهماً الحكومة الصومالية بالسعي إلى وصم كل من يعارضها بالإرهاب.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات