ملخص
لوكاس أدت دوراً محورياً في إعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولاية فيرجينيا، وهو إجراء يصب في صالح الديمقراطيين استعداداً لانتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر، قبل أن يبطل القضاء في الولاية هذا الإجراء في نهاية المطاف.
أعلن وزير العدل الأميركي تود بلانش توقيف سيناتورة ديمقراطية بارزة في مجلس شيوخ ولاية فيرجينيا، واتهامها بالفساد والاتجار بالقنب.
وفي مايو (أيار)، دهم مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) مكتباً ومتجراً قانونياً لبيع القنب، تشارك في ملكيتهما السيناتورة لويز لوكاس.
وقالت المسؤولة المنتخبة، والمعارضة الشرسة للرئيس دونالد ترمب، عبر منصة "إكس" الخميس "اليوم، سخر ثقل مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل والحكومة الفدرالية بأكمله ضد جدة تبلغ 82 سنة"، وأضافت "لن أسمح بترهيبي، ولن أسمح بالاعتداء علي".
وكانت لوكاس أدت دوراً محورياً في إعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولاية فيرجينيا، وهو إجراء يصب في صالح الديمقراطيين استعداداً لانتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يبطل القضاء في الولاية هذا الإجراء في نهاية المطاف.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعلن وزير العدل، ومدير "إف بي آي" كاش باتيل، خلال مؤتمر صحافي الخميس، توقيف سبعة أشخاص في إطار هذه القضية، من بينهم السياسية الديمقراطية وابنتاها وأحد أحفادها.
وتضمنت لائحة الاتهام التي كشف عنها تهماً تتعلق بجرائم ارتكبتها عصابة منظمة، وجاء فيها أن لويز لوكاس وشركاءها المفترضين حققوا ثروة من خلال الاتجار غير المشروع بالقنب، مستغلين منصب السيناتورة لتجنب الملاحقة القضائية وتعزيز مصالحهم.
وأكد بلانش رداً على سؤال حول احتمال وجود دوافع حزبية وراء هذه الملاحقات القضائية، قائلاً "نحن لا نمارس أعمالاً انتقامية سياسية"، وأضاف أن التحقيق فتح قبل إعادة انتخاب ترمب.