Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية واليابانية تحت ضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي

الذهب يتجه إلى أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو وسط رهانات استمرار الفائدة الأميركية المرتفعة

انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.13% إلى 636.50 نقطة (أ ف ب)

 

ملخص

تراجعت الأسهم الأوروبية واليابانية تحت ضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية، وهبط الذهب نحو أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من أربعة أشهر

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، متأثرة بهبوط سهم شركة "كيرينج "للسلع الفاخرة عقب إعلان نتائجها، فيما زادت أسعار النفط وحال الضبابية السياسية في فرنسا من حذر المستثمرين.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.13 في المئة إلى 636.50 نقطة، بعدما سجل أمس الخميس أكبر هبوط يومي له في ثلاثة أسابيع، متجهاً نحو تكبد خسائر أسبوعية.

وهبط سهم "كيرينج" 10.4 في المئة بعد انخفاض مبيعات علامتها الرئيسة "غوتشي" خلال الربع الثالث، مما بدد الآمال في نجاح خطة التعافي، وفي المقابل قفز سهم شركة "هولسيم" السويسرية لصناعة الأسمنت 5.2 في المئة، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية إثر تسجيل مبيعات وأرباح فصلية تجاوزت التوقعات.

وطغى التفاؤل الناجم عن موسم قوي لنتائج أعمال الشركات الأوروبية عموماً على المخاوف المتعلقة بالاضطرابات الاجتماعية في فرنسا، التي دفعت عائد السندات الفرنسية لأجل 10 أعوام إلى أعلى مستوى له في 24 عاماً خلال الأسبوع، بينما زادت موجة بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الضغوط على الأسواق.

وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط وتداول خام "برنت" قرب أعلى مستوياته في أشهر عدة، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

الأسهم اليابانية والين والسندات

انخفض مؤشر "نيكاي" الياباني اليوم الجمعة، في حين ارتفعت أسعار السندات الحكومية وصعد الين إلى أعلى مستوى له في شهر، مع زيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأغلق مؤشر "نيكاي" 225 القياسي منخفضاً 0.34 في المئة عند 62693.16 نقطة، مقلصاً خسائره السابقة التي تجاوزت اثنين في المئة، وتراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.7 في المئة إلى 3965.81 نقطة.

وجاءت التحركات اليابانية بعد انخفاض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا 2.6 في المئة في جلسة الليلة الماضية، مع تحول المستثمرين إلى قطاعات دفاعية، مثل السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية.

وهبط سهم "إنفيديا"، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنحو أربعة في المئة، فيما تراجع سهم "ميتا" بنحو ثمانية في المئة، بعدما أصبح المستثمرون أكثر حذراً في شأن خطط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الواردة في تقرير أرباح الشركة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك انخفض سهم "تيسلا" 3.1 في المئة بعد إعلان نتائجها وخفض خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.

وقال واتارو أكياما، محلل استراتيجيات الأسهم في "نومورا سيكيوريتيز"، إن تأثيرات الأسواق الخارجية تطغى حالياً على المؤشرات المحلية المحدودة، مع اقتراب موعد إعلان كبرى الشركات اليابانية نتائج أعمالها بدءاً من الأسبوع المقبل.

وفي سوق السندات انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسية لأجل 10 أعوام ثماني نقاط أساس إلى 2.8 في المئة، متجهاً نحو أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس (آب) الماضي، بعدما سجل أعلى مستوى له في ثلاثة عقود عند 3.115 في المئة في وقت سابق من الشهر.

وتراجعت العوائد للجلسة الخامسة على التوالي، وفقدت 13 نقطة أساس خلال الأسبوع، في أكبر انخفاض أسبوعي منذ أبريل (نيسان) 2025 وتتحرك عوائد السندات عكس اتجاه أسعارها.

الذهب يتجه إلى أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من أربعة أشهر، بعدما عزز ارتفاع النفط التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة فترة أطول.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 4021.04 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما عوض جزءاً من خسائره عقب ملامسة أدنى مستوى له منذ الـ20 من يوليو (تموز) الماضي في وقت سابق من الجلسة.

وسجل المعدن النفيس انخفاضاً بنسبة 3.6 في المئة منذ بداية الأسبوع، متجهاً إلى أكبر تراجع أسبوعي منذ يونيو (حزيران) الماضي، كذلك انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل 0.6 في المئة إلى 4035.50 دولار.

وقال مدير قسم أبحاث السوق في "كابيتال دوت كوم" مونتيه صفي الدين، إن المتعاملين يحاولون الدفاع عن مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، لأن الهبوط دونه سيشير إلى أن الأسواق توقفت عن احتساب الأثر المحتمل لخفض أسعار الفائدة، وبدأت بدلاً من ذلك في تسعير تداعيات التضخم وارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار.

ويعزز صعود النفط المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، مما قد يدفع مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي إلى الإبقاء على الفائدة المرتفعة فترة أطول، ويرفع كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.

وقال صفي الدين إن أي تصعيد جيوسياسي إضافي قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مضيفاً أن ارتفاع الخام يؤجج مخاوف التضخم ويرفع عوائد السندات، بما قد يؤخر أي تيسير نقدي أميركي، وهو مزيج يشكل ضغطاً على الذهب.

وتتركز أنظار المستثمرين على اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياط الاتحادي المقرر يومي الـ27 والـ28 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها الأسبوع المقبل.

ويتوقع المتعاملون إبقاء أسعار الفائدة الأميركية من دون تغيير خلال الاجتماع المقبل، بينما تبلغ احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر المقبل 76 في المئة، وفقاً للأرقام الواردة في المادة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة