ملخص
كتب ترمب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، "على فيفيك أن يستمر، وليستمع الجميع إلى والدة مرشحة غير صادقة وغير كفؤة، وهي تشرح كيف أن الابنة كارثة، تكذب وتغش وتسرق".
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس عن دعمه المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو فيفيك راماسوامي الذي يواجه موجة انتقادات بسبب إعلان ضمن حملته الانتخابية يظهر والدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون التي قطعت علاقتها بها وسبق أن اتهم زوجها باغتصاب أكتون عندما كانت طفلة.
وقال ترمب إن الإعلان الذي نشره راماسوامي ضد أكتون كان "جيداً جداً"، واتهم وسائل الإعلام بشن هجوم منسق على المرشح الجمهوري للحد من فرص فوزه.
وتركزت الانتقادات لراماسوامي بسبب إعلان تظهر فيه والدة أكتون، وقد بقيت متزوجة من الرجل الذي تقول المرشحة إنه اعتدى عليها جنسياً لسنوات. وتتهم الوالدة الآن أكتون بأنها كاذبة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، "على فيفيك أن يستمر، وليستمع الجميع إلى والدة مرشحة غير صادقة وغير كفؤة، وهي تشرح كيف أن الابنة كارثة، تكذب وتغش وتسرق".
أضاف ترمب "لو أن والدتي، الأسطورية ماري ماكلاود ترمب، قالت أي شيء سيئ عني، لروجت له الأخبار الكاذبة".
وقال ترمب للصحافيين لاحقاً "إذا كان نصف ما قالته الأم عن الابنة صحيحاً، فلا يحق لها الترشح لمنصب حاكم أوهايو".
ويتواجه راماسوامي، وهو رجل أعمال ملياردير في قطاع التكنولوجيا الحيوية ترشح في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري عام 2024، مع أكتون، وهي طبيبة ومديرة سابقة لإدارة الصحة في الولاية، في السباق لمنصب حاكم أوهايو المقبل.
وتتقارب نتائج السباق إلى حد كبير، وفقاً لـ"تقرير كوك السياسي".
وهرب زوج آرثر قبل أن يحاكم بتهم الاعتداء الجنسي وتوفي لاحقاً. وتقول أكتون إنها لم تر والدتها منذ عام 1978.
وأصدرت أكتون (60 سنة) الثلاثاء الماضي بياناً قالت فيه إنها وشقيقها عانيا "من سوء المعاملة والجوع والإهمال" عندما كانا طفلين.
وقالت في حديثها عن والدتها "بين سن العاشرة والـ12، تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل زوجها، بينما لم تحرك والدتي البيولوجية ساكناً لحمايتي".