Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يقفز مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجع الإنتاج الليبي ومخاوف تعطل تدفقات الطاقة يدعمان علاوة الأخطار الجيوسياسية

برنت عند  114.47 دولار وسط مخاوف الإمدادات (أ ف ب)

ملخص

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تراجع الإنتاج في حقلين ليبيين.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة اليوم الجمعة، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، عقب هجمات شنها الحوثيون على السعودية، في وقت زادت فيه مؤشرات تعطل الإنتاج الليبي من الضغوط على سوق الخام.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.30 دولار، أو 1.2 في المئة، إلى 114.47 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي1.37 دولار، أو 1.4 في المئة، إلى 100.84 دولار.

ويتجه خام برنت، الذي سجل عند التسوية أمس الخميس أعلى مستوى له منذ الرابع من مايو (أيار) 2026، إلى إنهاء تعاملات الأسبوع على ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي. في المقابل، يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى تسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين.

مخاوف من اتساع المواجهات

وأفادت "رويترز" بأن شركة "أرامكو" السعودية أمرت أمس الخميس بإخلاء مقرها الرئيس في الظهران، على الخليج بالقرب من البحرين، مع اشتداد القتال بين السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، والحوثيين في اليمن.

وقال محللو مجموعة "آي إن جي"  في مذكرة اليوم الجمعة إن مخاوف الأسواق تتزايد حول تجدد التصعيد في الخليج، وهو سيناريو قد يهدد تدفقات النفط التي ظلت، حتى الآن، صامدة بصورة ملاحظة.

وأضاف المحللون أن تجدد التصعيد يبدو السيناريو الأكثر ترجيحاً، مشيرين إلى أن مجرد احتمال حدوثه، حتى إذا لم تتصاعد التوترات فعلياً، من شأنه إبقاء علاوة كبيرة للأخطار الجيوسياسية ضمن أسعار الخام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتراقب الأسواق مدى تأثير التطورات الأمنية في حركة الشحن وإمدادات الطاقة، إذ يمكن لأي تعطيل فعلي للتدفقات أن يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، خصوصاً إذا استمرت الهجمات وأدت إلى تأخير عمليات التسليم.

وقالت المحللة لدى "إكس إس دوت كوم" لينه تران إن العاملين الرئيسين اللذين ينبغي مراقبتهما هما حجم الاضطراب الفعلي والوقت اللازم لاستئناف العمليات، موضحة أن هذين العاملين سيحددان في نهاية المطاف حجم علاوة الأخطار التي ستكون الأسواق مستعدة لتحملها في مقابل الإمدادات.

وأضافت أن استمرار الهجمات وما قد ينتج منه من تأخير في التسليم سيمنح ارتفاع الأسعار أساساً أقوى.

ليبيا تضيف ضغوطاً على الإمدادات

وفي تطور آخر، أغلق صمام خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية في ليبيا، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في الحقلين، وفقاً لما ذكره رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لـ"رويترز" أمس الخميس.

ويضيف هذا التطور عاملاً آخر إلى المخاوف المتعلقة بالإمدادات، في وقت تتزايد فيه حساسية أسواق الطاقة تجاه أي اضطرابات جيوسياسية أو تشغيلية قد تحد من كميات الخام المتاحة.

وتتوقف استجابة الأسعار خلال الفترة المقبلة على تطورات المواجهات في المنطقة، ومدى انعكاسها على تدفقات النفط الفعلية، إلى جانب سرعة استعادة الإنتاج الليبي لمستوياته السابقة.

وبينما يستفيد خام برنت من استمرار المخاوف الجيوسياسية لتحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث توالياً، تشير تحركات خام غرب تكساس الوسيط إلى أن تأثير هذه الأخطار ليس متطابقاً على جميع مؤشرات النفط، وأن اتجاه الأسعار يظل مرتبطاً بتوازن الإمدادات والطلب وتطورات السوق.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز