ملخص
منذ أن تخلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون رسمياً عن فكرة إعادة التوحيد مع الجنوب في أواخر عام 2023، زرع الجيش الكوري الشمالي ألغاماً جديدة في المنطقة المنزوعة السلاح وشيد تحصينات إضافية فيها.
عرضت كوريا الجنوبية اليوم الجمعة على كوريا الشمالية إجراء محادثات عسكرية حول ترسيم خط التماس "بدقة" في وسط المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين البلدين بعد وقوع عدد من الحوادث الخطرة.
وقال نائب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم هونغ شيول خلال مؤتمر صحافي في سيول إن بلاده "تعرض رسمياً عقد مفاوضات عسكرية مع كوريا الشمالية للتأكيد المتبادل لموقع خط التماس العسكري البري بدقة وبحث سبل معاودة خطوط التواصل العسكرية ومنع وقوع مواجهات عرضية في المناطق الحدودية".
وذكر المسؤول أنه "يمكن مناقشة التواريخ والمواقع المحددة عبر بانمونجوم"، نقطة التواصل الوحيدة بين الكوريتين في وسط المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين البلدين.
وأوضح أن سيول "تأمل تلقي رد إيجابي من كوريا الشمالية"، مشيراً إلى أن المحادثات يمكن أن تضم قيادة الأمم المتحدة، القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة المنتشرة في كوريا الجنوبية.
وقطعت بيونغ يانغ كل الاتصالات مع سيول منذ سنوات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ أن تخلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون رسمياً عن فكرة إعادة التوحيد مع الجنوب في أواخر عام 2023، زرع الجيش الكوري الشمالي ألغاماً جديدة في المنطقة المنزوعة السلاح وشيد تحصينات إضافية فيها.
ولا تزال سيول وبيونغ يانغ تقنياً في حال حرب، إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بتوقيع اتفاق هدنة وليس معاهدة سلام.