Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو يغلق الضفة بعد مقتل جنديين إسرائيليين بهجوم

وزراء خارجية "المجموعة الرباعية": الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساس لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها

ملخص

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وقال في بيان "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر (تشرين الأول) آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة".

اعلن وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان اليوم الجمعة، أن "الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساس لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها"، وذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده إثر هجوم شنه مسلحان فلسطينيان في وقت سابق الجمعة في الضفة الغربية، وأسفر أيضاً عن جروح طفيفة لثلاثة جنود آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن ⁠الوزراء قولهم في ‌بيان ‌مشترك عقب ​اجتماعهم ‌في إسطنبول ‌إن "السياسات الإسرائيلية ترسخ شعوراً عميقاً بالظلم في ‌الرأي العام العالمي"، مجددين دعمهم ⁠لإقامة ⁠دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.

تفاصيل المواجهة في الضفة

في المقابل قال الجيش الإسرائيلي إن العسكريين "قُتلا أثناء القتال عند مفرق يهودا"، وهو حاجز تفتيش يقع قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض "إغلاق كامل" على الضفة الغربية حيث بدأ الجيش عمليات هجومية، بعد إصابة خمسة إسرائيليين بجروح في هجوم نفّذه فلسطينيان مسلّحان قُتلا بعد ذلك في تبادل إطلاق نار مع جنود.

وقال نتنياهو الذي يخوض معركة محتدمة للفوز بولاية جديدة في الانتخابات، إن القوات الإسرائيلية منعت وقوع "هجوم واسع النطاق" في الضفة، مشيراً إلى أن المهاجمين كانا يحملان على ما يبدو كمية كبيرة من الذخيرة في مركبتهم، وأمر نتنياهو على الأثر بإلغاء كلّ أنشطة حزب الليكود الانتخابية المقرّرة الجمعة بسبب الهجوم.

أضاف نتنياهو أن القوات الإسرائيلية "تنفّذ عمليات مكثفة لإحباط الأنشطة الإرهابية، وتشنّ حملات اعتقال واسعة النطاق".

تفكيك السلطة؟

من ناحيته، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وقال في بيان "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر (تشرين الأول) آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة"، مضيفاً "علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماماً على بنيتها التحتية الإرهابية".

"تماماً كما في غزة"

ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى حملة عسكرية في الضفة الغربية "تماماً كما في غزة"، وقال سموتريتش الذي يشغل أيضاً منصباً في وزارة الدفاع، عبر منصة "إكس" "لا خيار آخر سوى شن حملة عسكرية شاملة لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة، والقضاء على الإرهابيين، تماماً كما في غزة ولبنان"، وأضاف "في الحكومة المقبلة، ستكون هذه إحدى الخطوات الأولى التي يجب أن نطالب بها وننفذها".

بدوره أشاد غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق والمنافس الأبرز لنتنياهو في الانتخابات، باستجابة الجيش الإسرائيلي، وقال "مثل جميع الإسرائيليين، أدعو بالشفاء العاجل والكامل للمصابين".

حماس" تشيد بالهجوم

وأشادت حركة "حماس" من جهتها بـ "العملية البطولية النوعية" قرب الخليل، ونعت المهاجمين اللذين قُتلا من دون أن تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، وذكرت في بيان أن الهجوم "تجسيد حيّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالة واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قتلى وجرحى

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسلحين اثنين وإصابة خمسة جنود على الأقل بينهم اثنان بحال حرجة في إطلاق نار قرب مفرق يهودا بالخليل في الضفة الغربية، وقال ​إن عمليات ‌البحث ​لا ‌تزال جارية ‌في المنطقة، وإنه فرض طوقاً ⁠أمنياً ⁠في الموقع.

أضاف الجيش الإسرائيلي أن عملية إطلاق النار نفذها شخصان وقد تم تحييدهما بنيران الجيش الإسرائيلي بعد الاشتباك معهما.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عدد المصابين الإسرائيليين في الهجوم ارتفع إلى ستة مصابين، ثلاث إصابات طفيفة إلى متوسطة، وإصابتين خطرتين جداً.

20 دقيقة

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والمهاجمين استمر 20 دقيقة قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

ويأتي الحادث في وقت يكثّف المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، وسُجِّلَت موجة جديدة منها خلال موسم قطاف الزيتون الحالي، وذلك قبل أيام من الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

تهجير الفلسطنيين

من جهة أخرى دعت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية الجمعة إلى ممارسة ضغوط لثني إسرائيل عن تهجير الفلسطينيين قسراً، ردا على هجوم الجمعة قرب الخليل.

وقالت المنظمة إن "قادة إسرائيليين يعلنون صراحةً خططاً للعقاب الجماعي وأفعالاً قد ترقى إلى جرائم حرب".

ودعت "الحكومات والمؤسسات الدولية إلى التحرك بشكل عاجل، من خلال استخدام جميع الوسائل المتاحة بموجب القانون الدولي لمنع التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين وإلحاق العقاب الجماعي والتدمير الواسع غير القانوني بالخليل".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط