ملخص
من أبرز المشاركين في هذا الاجتماع، وهو السادس من نوعه، أعضاء مجموعة "الرباعية" (الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات)، فضلاً عن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومسؤولين من دول مجاورة للسودان، من بينها إثيوبيا وتشاد.
يشارك ممثلو 26 دولة ومنظمة اليوم الأربعاء في اجتماع تنسيقي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، يهدف إلى بحث مبادرات السلام في السودان، في ظل تغيب أطراف النزاع.
ومن أبرز المشاركين في هذا الاجتماع، وهو السادس من نوعه، أعضاء مجموعة "الرباعية" (الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات)، فضلاً عن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومسؤولين من دول مجاورة للسودان، من بينها إثيوبيا وتشاد.
وتشمل الأهداف المعلنة للاجتماع التشاوري تنسيق مبادرات الوساطة والدفع باتجاه التهدئة والتوصل إلى حل سياسي عبر التفاوض، وبحث الأبعاد الإقليمية للنزاع، فضلاً عن دعم وصول المساعدات الإنسانية، ومن المتوقع أن تصدر الدول مساء اليوم الأربعاء بياناً مشتركاً في اختتام الاجتماع الذي يعقد في قصر الأمم.
وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو في مستهل النقاشات إن "أهمية الاجتماع تحددها قدرتنا على ترجمة شعورنا الملح (بضرورة التحرك) نحو أفعال ملموسة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتابع هافيستو "مع اقتراب أبريل 2027 (بالتوازي مع دخول النزاع عامه الرابع)، يجب أن نبذل كل ما أوتينا من جهد لتشكل هذه المحطة بداية المسار نحو السلام لا بداية عام إضافي من الحرب والمعاناة".
من جانبه، شدد سكرتير الدولة السويسري لدى وزارة الشؤون الخارجية ألكسندر فازل على أن الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين، وقال "لا يمكن الانتظار إلى حين التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو حل سياسي للبدء بحماية المدنيين وضمان وصولهم إلى المساعدات الإنسانية".
وأسفرت الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، عن أكثر من 200 ألف قتيل، وفقاً للعاملين في المجال الإنساني، فضلاً عن تفشي المجاعة وموجات نزوح واسعة النطاق.
وباتت الضربات الجوية جزءاً رئيساً من المعارك في السودان، خصوصاً في ولايتي كردفان والنيل الأزرق في الجنوب الغربي والشرقي، وتنفذ معظمها بطائرات مسيرة تتوافر إلى حد بعيد لدى طرفي الحرب.
وأسفرت الهجمات بطائرات مسيّرة عن مقتل 1100 شخص في الأقل في أنحاء السودان خلال النصف الأول من العام الحالي، بحسب الأمم المتحدة.