Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تشييع عشرات رجال الأمن ممن أعدمهم "داعش" في العراق

عثر على رفاتهم داخل مقبرة جماعية في مدينة الموصل ولا تزال بقايا كثر مفقودة

جرى إعدام قوات الأمن العراقية خلال عام 2016 على يد الدواعش (أ ف ب)

ملخص

خلال سيطرته على مساحات واسعة من العراق بين عامي 2014 و2017، نفذ تنظيم "داعش" إعدامات على نطاق واسع، تاركاً وراءه أكثر من 200 مقبرة جماعية قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة، وفق الأمم المتحدة.

شيعت مدينة الموصل شمال العراق اليوم الثلاثاء 47 من عناصر الأمن الذين أعدمهم "داعش" قبل عقد، وعثر على رفاتهم داخل مقبرة جماعية، فيما لا تزال بقايا كثير من ضحايا التنظيم الإرهابي مفقودة.

فخلال سيطرته على مساحات واسعة من العراق بين عامي 2014 و2017، نفذ "داعش" إعدامات على نطاق واسع، تاركاً وراءه أكثر من 200 مقبرة جماعية قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة، وفق الأمم المتحدة.

ولا تزال السلطات العراقية تعثر بانتظام على مقابر جماعية تعود لتلك الفترة، ومعظمها موجود في المدن.

ووسط ساحة رفعت فيها صور الضحايا في الموصل اليوم الثلاثاء، حمل عناصر من قوات الأمن نعوشاً ملفوفة بعلم العراق.

وقال معاون مدير عام دائرة المقابر الجماعية والمفقودين ضرغام كامل "اليوم تسلّمنا رفات 47 من شهداء المقابر الجماعية الذين جرى رفع رفاتهم من مقبرتي الكلية الزراعية والزرقوطية في منطقة حمام العليل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح أنهم أُعدموا خلال عام 2016، وجميعهم ينتسبون إلى القوات الأمنية العراقية.

وقال المدرس الجامعي ابراهيم الجبوري (46 سنة)، بعد تسلم رفات ابن عمه إن "الحزن يخيم علينا وبدأت مجالس العزاء"، مضيفاً أن الشعور قوي كما لو أنه رحل قبل فترة قصيرة فقط.

وطالب الحكومة "بالكشف عن مصير المغيبين الباقين"، معتبراً أن عملها "بطيء" نظراً لأن هزيمة التنظيم الإرهابي في العراق أُعلنت قبل عقد تقريباً.

وإضافة إلى المقابر الجماعية المرتبطة بـ"داعش"، تعثر السلطات العراقية على مقابر جماعية تعود لعهد لصدام حسين الذي أطاحه الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

ومنذ عام 2006، اكتشفت نحو 290 مقبرة جماعية، بحسب "مؤسسة الشهداء" الحكومية المكلفة العثور على هذه المقابر والتعرف إلى الرفات.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط