ملخص
يمثل توقيف هانينغ ومانفريد إحراجاً لألمانيا التي تسعى إلى تعزيز قدراتها وتحسين سمعتها، ولا سيما في مواجهة التهديد الروسي المتزايد الذي ترصده برلين، من خلال أنشطة التجسس والتخريب التي تُنسب إلى موسكو.
قضت محكمة اليوم الأربعاء بمواصلة حبس الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني أوغست هانينغ، غداة توقيفه بشبهة التجسس والخيانة، ومعاون سابق له يعتقد أنه زوّده بملفات سرية.
ويقول المدعون إن هانينغ (80 سنة) الذي ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني من 1998 إلى 2005، حصل بصورة غير قانونية، على أسرار تابعة للجهاز بعد انتقاله للعمل كمستشار في القطاع الخاص، ويُحتمل أنه مرر بعضاً منها إلى جواسيس أجانب.
وكذلك أمرت المحكمة بمواصلة توقيف رئيس مكتب هانينغ السابق، الذي أشار إليه الادعاء باسم "مانفريد د."، على ذمة التحقيق.
ويُشتبه في أن مانفريد د. الذي ظل يعمل في الجهاز حتى مارس (آذار) 2026، وعمل معاوناً لخلفاء مانينغ في رئاسة الجهاز، قد باع نحو 2000 ملف سري لرئيسه السابق الذي استخدمها بدوره في عمله الاستشاري.
وقال ليون كروس محامي هانينغ إن موكله يتعرض لـ "ملاحقة قضائية ظالمة"، نافياً الاتهامات الأكثر خطورة الموجهة إليه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأقرّ كروس بأن هانينغ كان بحوزته "وثائق سرية"، لكنه نفى بشدة أن يكون قد "نقل معلومات واردة في تلك الوثائق بما يضر بجمهورية ألمانيا الاتحادية، فضلاً عن أن يكون قد فعل ذلك مقابل المال".
ويمثل توقيف هانينغ ومانفريد د. أمس الثلاثاء إحراجاً لألمانيا التي تسعى إلى تعزيز قدراتها وتحسين سمعتها، ولا سيما في مواجهة التهديد الروسي المتزايد الذي ترصده برلين من خلال أنشطة التجسس والتخريب التي تُنسب إلى موسكو.
وحذّر الرئيس الحالي لجهاز الاستخبارات الخارجية مارتن ييغر، المشرعين الألمان من أن روسيا تشن "حرب ظل" ضد البلاد، تتضمن عمليات تخريب ومخططات اغتيال، فضلاً عن أنشطة تجسس تقليدية.