ملخص
نفذت إيران خلال عام 2025 أحكام إعدام بحق ما لا يقل عن 1639 شخصاً، في أعلى حصيلة سنوية منذ عام 1989، وفق منظمتي "حقوق الإنسان في إيران" و"معا ضد عقوبة الإعدام".
أعلنت إيران اليوم السبت، تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل أدين بعدة تهم من بينها إطلاق النار على عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مطلع العام الحالي.
واتُهم سياوش جمشيدي باستهداف أفراد الأمن خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025 على خلفية ارتفاع كلفة المعيشة، قبل أن تتحول سريعاً إلى تظاهرات واسعة مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تزايدت عمليات الاعتقال والإعدام في إيران، سواء على خلفية الحرب أو الاحتجاجات.
وقالت السلطة القضائية، "حُكم على جمشيدي بالإعدام بتهمة الحرابة من خلال... إطلاق النار، إضافة إلى التآمر والتواطؤ ضد الأمن القومي".
من جانبه، أفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية بأنه أدين أيضاً بجرائم لا علاقة لها بالاحتجاجات، بما في ذلك "الاحتيال والتهديدات والسرقة وحيازة وحمل سلاح عسكري غير قانوني".
وشملت التهم الأخرى "التواطؤ في عملية خطف، والتلويح بسلاح للترهيب والتسبب المتعمد في أذى جسدي".
وأشار الموقع إلى أن جمشيدي كان "ناشطاً" خلال تظاهرات ديسمبر من العام الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال هذه الاحتجاجات، أعلنت السلطات الإيرانية سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، معظمهم من عناصر الأمن، وعزت العنف إلى "أعمال إرهابية" دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تؤكد منظمات غير حكومية مقرها خارج إيران أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين مشيرة إلى مقتل الآلاف.
ونفذت إيران خلال عام 2025 أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن 1639 شخصاً، في أعلى حصيلة سنوية منذ عام 1989، وفق منظمتي "حقوق الإنسان في إيران" و"معا ضد عقوبة الإعدام".
وبحسب منظمة العفو الدولية، تحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد عمليات الإعدام، بعد الصين.