Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيونغ يانغ ترد على طلب سيول الاعتذار بـ"سخرية وباليستي"

نفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي جرح جنوداً جنوبيين قبل أيام

لحظة إطلاق كوريا الشمالية أحد الصواريخ الباليستية (أ ف ب)

ملخص

قال رئيس الأركان المشتركة في سيول، إنه في ساعة مبكرة اليوم "رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق"، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم السبت أن جارتها الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتهمت بتنفيذه وأسفر عن جرح ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.

ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي خلال سبتمبر (أيلول) الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاق الهدنة عام 1953. ووصفت كوريا الجنوبية أمس الجمعة بأنها "حقيرة".

وقال رئيس الأركان المشتركة في سيول، إنه في ساعة مبكرة اليوم "رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق"، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.

وأضاف أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بصورة وثيقة في ما يتعلق بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية"، مشيراً إلى أن الصاروخ قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر.

وتوصلت سيول وقيادة الأمم المتحدة، إلى أن الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.

وقام الجيش الكوري الشمالي بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على امتداد الحدود ضمن جهود هادفة إلى إغلاقها بصورة دائمة، عقب اعتبار كيم جونغ أون كوريا الجنوبية "العدو الرئيس" لبلاده في عام 2024.

وبحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يُعتقد أن الألغام التي تسببت بالانفجار الذي أسفر عن جرح ثلاثة جنود، زرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.

وحث الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية بيونغ يانغ أول من أمس الخميس على العودة إلى الحوار، على رغم مطالبة جيشه كوريا الشمالية بالاعتذار في اليوم السابق.

وردت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، واصفة سيول أمس بأنها "حقيرة للغاية"، نافية مجدداً أن تكون بيونغ يانغ وراء الانفجار. وسخرت من دعوة لي للحوار، معتبرة أنها "ذروة المهزلة التي يجب على الجميع مشاهدتها"، مؤكدة أن مطالبة الجيش لبلادها بالاعتذار "أمر سخيف للغاية".

وحذر كيم من أن بيونغ يانغ "مستعدة لأي شيء" قد تقوم به سيول على خلفية انفجار اللغم، وذلك في تصريحات جاءت عقب إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً في صباح اليوم التالي.

توترات متصاعدة

وقال محللون إن إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير سيعد بمثابة استعراض للقوة رداً على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها حكومة كوريا الجنوبية، ولإظهار رفض فعلي للانخراط في الحوار.

وقال يانغ مو جين الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، "دعت سيول إلى تخفيف التوترات، ولكن بيونغ يانغ ردت بتصعيدها". واعتبر أن "الرسالة هي أن كوريا الشمالية تسعى إلى... المواجهة رداً على حسن النية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي الثلاثاء الماضي إن الجيش لديه "مجموعة من الإجراءات الضرورية تحت تصرفنا، وسنقوم بتنفيذها على مراحل" للرد على حادثة المنطقة منزوعة السلاح، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

كذلك، اقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ أمس الجمعة، إجراء محادثات لمعالجة القضايا على امتداد الحدود مع بيونغ يانغ. إلا أن كيم يو جونغ رفضت اقتراح تشونغ بإجراء محادثات، معتبرة ذلك "حلماً جامحاً وكلاماً أحادي الجانب".

ويأتي هذا التصعيد في وقت أثار التقارب الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه بيونغ يانغ أخيراً، مخاوف من إمكانية تهميش سيول حليفة واشنطن، في أي محادثات نووية تشمل كوريا الشمالية.

إلى ذلك، اتهم "حزب قوة الشعب" المعارض في كوريا الجنوبية أمس، الرئيس لي جاي ميونغ بالتقصير في انتقاده بيونغ يانغ عندما كان ذلك مبرراً. وقال الحزب في بيان "جُرح جنود من كوريا الجنوبية، وبدلاً من تلقي اعتذار، سخرت منا كوريا الشمالية". وأضاف "لا نرى كيف أن غض الطرف بصورة انتقائية عن كوريا الشمالية يخدم كرامة كوريا الجنوبية أو سلامة شعبها".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات