ملخص
أزمات العالم حاضرة على طاولة الأمم المتحدة، فهل من حلول سريعة؟
شد حبال بين واشنطن وطهران ومجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية في وقت أحكمت فيه القوات اليمنية سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي.
في السودان تتسارع التطورات العسكرية في ولاية شمال كردفان.
"مجلس السلام" برئاسة ترمب سيعلن خطة تعافٍ لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار".
"معارك ضارية" وانقطاع الإنترنت في شمال إثيوبيا.
في اليمن، دان مجلس الأمن الدولي هجمات الحوثيين على السعودية في وقت أحكمت فيه القوات اليمنية سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي واستهدفت الحوثيين وعتادهم في المخا والبيضاء.
في السعودية، عقد في الرياض اجتماع لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا.
في نيويورك، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الأمم المتحدة إيران بـ"الجحيم" فيما تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعدم الخضوع "للإرهاب" الأميركي.
على خط بكين - واشنطن، شي جينبينغ يرسم خطوط الصين الحمراء أمام ترمب على رغم استقبال حافل بالبيت الأبيض.
في السودان، تتسارع التطورات العسكرية في ولاية شمال كردفان التي تشهد تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ أشهر، إذ يواصل الجيش تقدمه البري الكبير نحو الشريط الغربي للولاية، واقترب من حسم معركة هذا المحور.
في العراق، قال رئيس الوزراء علي الزيدي إن خطة حكومته لنزع سلاح الفصائل "ليست أمراً اختيارياً، بل ضرورة"، وتعهد إنجاز الخطة خلال عام 2027.
في غزة، ذكر موقع "أكسيوس" أن "مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار".
في الضفة، أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر أن ابنه هو الجندي الذي أصيب بهجوم دهس وقع في الضفة الغربية.
في سوريا، هزت سلسلة من الانفجارات مستودع أسلحة تابعاً للجيش في شمال سوريا في رابع واقعة من نوعها هذا الشهر، ما تسبب في إصابة عدد من الأشخاص ودفع السكان إلى الفرار.
في حرب أوكرانيا، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن روسيا وأوكرانيا عبرتا عن رغبتهما في التوصل إلى وقف محدود لإطلاق نار يشمل قطاعي الحبوب والطاقة.
في باكستان، قالت وزارة الإعلام إن 28 "إرهابياً" وانتحارياً قتلوا في غارات جوية استهدفت ثلاثة مواقع داخل أفغانستان.
في إثيوبيا، سيطر المتمردون في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم ميكيلي، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع الحكومة الفيدرالية.
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية والقوات اليمنية تحكم سيطرتها على جبل قرفان الاستراتيجي وتستهدف الحوثيين وعتادهم في المخا والبيضاء
دان مجلس الأمن الدولي تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن ضد السعودية، في ظل عودة التصعيد بين الطرفين. وجاء في بيان مشترك تلاه جيروم بونافون مندوب فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس، "دان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات استمرار الهجمات الحوثية ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي طاولت البنى التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، والتي أسفرت عن إصابة مدنيين، من بينهم نساء وأطفال".
في الميدان، تمكنت القوات اليمنية من إحكام السيطرة الكاملة على جبل قرفان، أحد المواقع الاستراتيجية ضمن السلسلة الجبلية في منطقة حرض جرداد بمديرية الشمايتين، جنوب محافظة تعز.
وقال أركان حرب محور تعز اللواء الركن عبدالعزيز المجيدي إن القوات اليمنية أحكمت سيطرتها على جبل قرفان. وأضاف أن السيطرة على الموقع جاءت عقب معارك ضارية مع عناصر الحوثي التي كانت تتمركز في الجبل وانتهت باستعادة السيطرة عليه. وأشار إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 5 من الحوثيين وإصابة نحو 20 آخرين، فيما تواصل الميليشيات الحوثية استهداف مواقع القوات اليمنية بقذائف الهاون بوتيرة مرتفعة، في ظل استمرار التوتر والمواجهات في المنطقة.
السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تنفيذ التزامات "اتفاقية مكة"
عقد في العاصمة السعودية الرياض أمس الجمعة اجتماع لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا.
وكشفت وزارة الدفاع السعودية عن أن الاجتماع أكد العزم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعال.
وذكرت الدفاع السعودية أن المشاركين أكدوا "بقوة التزامهم بالدفاع الجماعي، بما يجسد عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها".
تقرير يفيد برفض ترمب مقترح إيران لوقف إطلاق النار وبزشكيان يتعهد عدم الخضوع "للإرهاب" الأميركي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يدرس الخيار بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها "إلى الجحيم"، في خطاب صاخب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت تخيم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق على الساحة الدولية.
وقال ترمب أمام قادة العالم في نيويورك "بينما تحدث آخرون عن السلام، صنعت أنا السلام. وبينما تجاهل آخرون التهديدات، واجهتها". أضاف "لديَّ قرار كبير لاتخاذه، هل سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران يتيح لهم إعادة البناء وإقامة بلاد أعظم مما كانت عليه على الإطلاق، وربما الأعظم في الشرق الأوسط والعالم حتى؟". وتابع "أو أقضي على الجمهورية الإسلامية وأقوم بذلك سريعاً، من دون أن أمنحهم فرصة لقتل الناس وتدمير البلدان مجدداً؟ هل أدفعهم إلى الجحيم من دون أي فرصة للنجاة ومن دون أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال مقبلة؟".
أميركياً أيضاً، قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن الجانب الأميركي أجرى، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر وسطاء تنقلوا بين الجانبين، وأعلن ويتكوف أن الوسطاء أتموا جولة مناقشات تأمل واشنطن أن تكون "بناءة وواعدة"، مؤكداً أنهم سيواصلون جهودهم.
إيرانياً، تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة بعدم الخضوع للولايات المتحدة مؤكداً أن بلاده "لا تخشى القتال".
وفي شأن مضيق هرمز، قال الرئيس الإيراني "لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعززوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا".
إيرانياً أيضاً، قدمت إيران مقترحاً للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام، وفق ما صرح وزير الخارجية عباس عراقجي لوسائل إعلام أجنبية عدة. وقال عراقجي لوسائل إعلام أجنبية، من بينها صحيفتا "نيويورك تايمز" و"الغارديان" "في حال استيفاء شروط معينة، سيفتح المضيق في غضون سبعة أيام وستجرى محادثات".
ترمب وشي جينبينغ يختتمان قمة حفلت بمراسم فخمة وافتقرت إلى إنجازات في العمق
أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ لدونالد ترمب أن على بكين وواشنطن إدارة التنافس بينهما كقوتين عظميين بطريقة سلمية، فيما خص الرئيس الأميركي نظيره الصيني باستقبال فخم في البيت الأبيض.
وفيما أشاد الرئيس الأميركي بما وصفه بـ"صداقة عظيمة" تجمعه بالزعيم الصيني، استغل شي زيارة الدولة لرسم الخطوط الحمراء للصين في شأن الذكاء الاصطناعي وتايوان والحرب على إيران.
الجيش يقترب من حسم معركة شمال كردفان و"الدعم السريع" يتحصن في مدينة النهود
تتسارع التطورات العسكرية في ولاية شمال كردفان التي تشهد تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ أشهر، إذ يواصل الجيش تقدمه البري الكبير نحو الشريط الغربي للولاية، واقترب من حسم معركة هذا المحور، إذ بات على بعد أمتار قليلة من مدينة سودري الاستراتيجية، آخر معاقل "الدعم السريع"، بحسب المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان، فيما تدفع قوات الجماعة بحشود وتعزيزات متبادلة لمحاولة كبح هذا التقدم.
وتأتي هذه التطورات بعد تحقيق اختراق ميداني كبير استعاد فيه الجيش السيطرة على أكثر من 17 منطقة والتقدم لمسافة 150 كيلومتراً في وثبة واحدة.
في المقابل دفعت "الدعم السريع" بحشود وتعزيزات ضخمة باتجاه منطقتي سودري والمزروب بشمال كردفان، وسط تأهب لشن هجوم مضاد، مما يضع مناطق غرب شمالي كردفان على أعتاب مواجهات ضارية بين الجانبين خلال الأيام المقبلة.
رئيس الوزراء العراقي يتعهد حصر سلاح الفصائل بحلول يونيو 2027
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" إن خطة حكومته لنزع سلاح الفصائل "ليست أمراً اختيارياً، بل ضرورة"، وتعهد إنجاز الخطة خلال عام 2027.
أضاف الزيدي "تحدث آخرون عن هذا الأمر ثم تراجعوا، إذ رضخوا للضغوط أو لاعتبارات أخرى، أما بالنسبة إلي، فإن هذه القضية، إلى جانب قضية الفساد، تعد مسألة شرف"، وتابع الزيدي أنه بموجب الخطة ستكون هناك في البداية فترة مدتها 90 يوماً، تمتنع خلالها الفصائل عن شن أي هجمات، مقابل ضمانات بعدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية.
2.45 مليار دولار لتعافي غزة واغتيال مسؤول مالي في "حماس"
ذكر موقع أكسيوس أن "مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعلن خطة تعافٍ لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار".
في الأثناء، أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن الجيش الإسرائيلي قام "في خان يونس، بالقضاء على محمد أبو علوان، رئيس قسم التمويل في منظمة ’حماس‘ الإرهابية". وأشاد نتنياهو وكاتس بالجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) "على هذه العملية الدقيقة"، متعهدين مواصلة "ملاحقة قادة وعناصر (حماس)، واستهداف مصادر تمويلها، وتدمير بنيتها التحتية الإرهابية".
سفير إسرائيل لدى واشنطن يعلن دهس ابنه في الضفة الغربية
أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر أن ابنه هو الجندي الذي أصيب بهجوم دهس، وقع في الضفة الغربية، وقال عبر منصة "إكس" إن "نيريا يحتاج إلى معجزة. لقد واصل نيريا الخدمة في قوات الاحتياط بعد فقدان شقيقه الأكبر، موشيه يديديا لايتر" الذي قتل خلال المعارك في قطاع غزة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
وقالت حركة "حماس" في بيان إن الهجوم "رد طبيعي على عربدة المستوطنين (الإسرائيليين) وقادة الاحتلال، واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وتدنيس مقدساتنا الإسلامية"، ودعت إلى "تصعيد المقاومة بكل صورها وأدواتها، في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا المحتلة".
في حادثة هي الرابعة من نوعها هذا الشهر... انفجارات بمستودع ذخائر جنوب حلب
هزت سلسلة من الانفجارات مستودع أسلحة تابعاً للجيش في شمال سوريا في وقت مبكر من صباح الإثنين في رابع واقعة من نوعها هذا الشهر، مما تسبب في إصابة عدد من الأشخاص ودفع السكان إلى الفرار.
وهذا أحدث انفجار في سلسلة انفجارات غامضة في مواقع التخزين العسكرية في أنحاء سوريا. ولم تقدم السلطات حتى الآن أي تفسير للانفجارات التي وقعت قرب بلدة العيس في محافظة حلب، والتي سمع دويها في البلدات المجاورة.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) نقلاً عن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن أربعة أشخاص أصيبوا، بينهم مدني أصيب بشظايا.
زيلينسكي: كييف وواشنطن تريدان إنهاء الحرب قبل الشتاء
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذا وافقت موسكو على خطوة مماثلة. وقال زيلينسكي للصحافيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "نحن مستعدون لأي صيغة من صيغ الهدنة في مجال الطاقة"، بشرط أن توافق روسيا على "عدم مهاجمة منظومة الطاقة لدينا". وأشار إلى أن واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، بعد اجتماع وصفه بأنه "إيجابي" مع نظيره الأميركي دونالد ترمب.
وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "عقدت اجتماعاً إيجاباً ومثمراً مع الرئيس دونالد ج. ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء". وأشار إلى أن الجانبين بحثا "خطوات محتملة لخفض التصعيد يمكن أن تمهد الطريق أمام الدبلوماسية".
من جانبه قال الرئيس الأميركي للصحافيين إنه ونظيره الأوكراني يتباحثان بخصوص إيجاد سبيل لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.
حزب بوتين يفوز بعدد قياسي من المقاعد في "مجلس الدوما"
فاز حزب روسيا الموحدة بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين، بعدد مقاعد قياسي بلغ 355 من أصل 450 مقعداً في "مجلس الدوما"، الغرفة السفلى للبرلمان الروسي، وفق نتائج أولية أعلنتها رئيسة لجنة الانتخابات، إيلا بامفيلوفا.
وبعد فرز جميع الأصوات تقريباً في الانتخابات التي استمرت ثلاثة أيام، ولم يشارك فيها أي حزب معارض لبوتين، أظهرت النتائج أن الحزب الحاكم سيحظى بغالبية تفوق الثلثين، متجاوزاً الفوز القياسي السابق المسجل عام 2016 حين نال 343 مقعداً، مما يعني أن بإمكان الحزب تعديل الدستور إذا اقتضت الحاجة، فيما قال الكرملين إن الفوز الكاسح لحزب "روسيا الموحدة" في الانتخابات البرلمانية، يظهر أن الروس يلتفون حول بوتين الذي يحكم روسيا منذ 26 عاماً.
المغاربة يختارون برلمانهم الجديد في ظل تنافس شركاء الحكم
صوت المغاربة لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات طغت عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسط تراجع تأثير الأحزاب السياسية، وملف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.
وتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائباً. وتعد نسبة المشاركة، خصوصاً لدى الشباب، من أبرز مؤشرات هذه الانتخابات.
وسيعين الملك محمد السادس رئيساً للوزراء من الحزب الفائز، يكلف بتشكيل حكومة.
ويمنح الدستور، الذي أقر عام 2011، سلطات واسعة للبرلمان والحكومة، إلا أن القرارات الاستراتيجية تبقى بين يدي الملك الذي يعطي أيضاً توجيهاته في جُل السياسات العمومية.
وطغت قضايا القدرة الشرائية والتفاوتات الاجتماعية وبطالة الشباب على الحملة الانتخابية، فيما عكست نسب التسجيل المتدنية لهذه الفئة في اللوائح الانتخابية تراجع ثقتها في الأحزاب السياسية.
وتعد التفاوتات الاجتماعية معضلة رئيسة في المغرب منذ نحو عقد. وبرزت مجدداً بصورة أعمق مع تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين عبر الحدود إلى جيب سبتة الإسباني نهاية يوليو (تموز) الماضي، إلا أن هذه الأزمة، التي خلفت عشرات الضحايا، لم تحظَ بحيز كبير من النقاش الانتخابي، بينما اعتبرها رئيس الوزراء السابق عبدالإله بنكيران "يوماً أسود" و"فضيحة كبرى"، خلال حملة حزبه "العدالة والتنمية" ذي الخلفية الإسلامية (معارضة).
مقتل 28 في غارات باكستانية على 3 مواقع داخل أفغانستان
قالت وزارة الإعلام الباكستانية إن 28 "إرهابياً" وانتحارياً قتلوا في غارات جوية استهدفت ثلاثة مواقع داخل أفغانستان.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أفغان إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا في غارات جوية باكستانية على أفغانستان، ما يهدد بإشعال التوتر من جديد بين الجارتين بعد هدوء نسبي على مدى ما يقارب ثلاثة أشهر.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن الجانب الأفغاني "سيرد بالصورة المناسبة على هذا العدوان".
وظلت العلاقات بين الحليفين السابقين متوترة لأعوام في ظل اتساع نطاق التمرد في باكستان التي تتهم كابول بإيواء مسلحين يشنون هجمات عبر الحدود انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وتصاعد التوتر في فبراير (شباط) الماضي، وقتل مئات في غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي خلال النصف الأول من العام.
وتنفي حكومة "طالبان" في أفغانستان هذه الاتهامات وتقول إن التشدد مشكلة داخلية في باكستان.
"معارك ضارية" وانقطاع الإنترنت في شمال إثيوبيا
اشتبكت القوات الفيدرالية الإثيوبية مع متمردي تيغراي ليل الخميس - الجمعة في محاولة لصد هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر، وفق ما أفاد مصدر إنساني بعد أيام من استئناف المعارك في شمال البلاد.
وسيطر المتمردون في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم ميكيلي، في وقت تتصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية.
وكانت "جبهة تحرير شعب تيغراي" أعلنت الأحد الماضي انضمامها إلى تحالف جديد يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة من جميع أنحاء البلاد.
وتواجه إثيوبيا عدداً كبيراً من حركات التمرد، بما في ذلك في أكثر منطقتين اكتظاظاً بالسكان، أوروميا وأمهرة.