ملخص
أعلنت الصحافية الكوبية المستقلة يواني سانشيز الإفراج عنها بعد احتجازها "تعسفياً" لبضع ساعات في هافانا. وكانت صحيفتها الإلكترونية قد تحدثت عن "اختطافها من الشرطة السياسية".
أعلنت الصحافية المستقلة يواني سانشيز، التي تحظى بتقدير في كوبا، أمس الخميس، أن السلطات أفرجت عنها بعد احتجازها "تعسفياً" لبضع ساعات.
وكانت صحيفة "14ymedio" الإلكترونية، التي أسستها سانشيز، نشرت خبراً عن "اختطافها من الشرطة السياسية" خلال مغادرتها منزلها في هافانا، مشيرةً إلى أنها تمكنت من إبلاغ زملائها عبر رسالة نصية.
وكتبت سانشيز على منصة "إكس"، "وصلت للتو إلى منزلي. شكراً لكم جميعاً على تضامنكم وعلى نشركم نبأ الاحتجاز التعسفي الذي تعرضت له هذا الصباح". وأضافت، "بفضل هذا الدعم، أزيحت الأقفال وفتحت القضبان"، في إشارة إلى تنديد منظمات حقوقية باحتجازها.
وتسلط صحيفة "14ymedio"، التي تديرها سانشيز، الضوء كثيراً على الرقابة الرسمية والمضايقات التي يتعرض لها منتقدو الحكومة في كوبا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي عام 2008، فازت سانشيز بجائزة "أورتيغا إي غاسيت"، وهي من أرقى الجوائز في مجال الصحافة المتحدثة بالإسبانية. وفي العام نفسه، أدرجتها مجلة "تايم" الأميركية ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم.
وكغيرها من العاملين في الصحافة المستقلة في كوبا، تحدثت عن تعرضها لمضايقات متكررة من الشرطة.
ولا تعترف كوبا إلا بوسائل الإعلام التي تديرها الدولة، بموجب قانون صادر عام 2008. ومع ذلك، ظهرت خلال العقد الماضي وسائل إعلام مستقلة على الإنترنت، لكن لا يمكن للمقيمين في الجزيرة الوصول إليها إلا باستخدام الشبكات الافتراضية الخاصة "في بي إن".
ووفقاً لـ"14ymedio"، احتجزت السلطات في الأسابيع الأخيرة عدداً من المساهمين في وسائل إعلام معارضة، قبل أن تفرج عنهم لاحقاً مع فرض غرامات عليهم أو توجيه تحذيرات لهم.