Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حزب بوتين يحتفظ بهيمنته على مجلس الدوما

انتخابات في ظل هجمات الطائرات المسيرة

إيلا بامفيلوفا، رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات الروسية، في الوسط، تتحدث خلال اجتماع للجنة الانتخابات المركزية الروسية، 20 سبتمبر 2026 (أ ب)

ملخص

لم يُسمح لأي حزب معارض للحرب الأوكرانية بالمشاركة في هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، وشملت أيضاً المناطق الأوكرانية التي احتلتها روسيا وضمتها.

حقق حزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غالبية ساحقة كما كان متوقعاً في الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الأحد، في ظل هجمات إلكترونية وغارات جوية أوكرانية بطائرات مسيرة، وفقاً لنتائج نشرتها وسائل إعلام رسمية في وقت مبكر اليوم الإثنين.

ولم يُسمح لأي حزب معارض للحرب الأوكرانية بالمشاركة في هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، وشملت أيضاً المناطق الأوكرانية التي احتلتها روسيا وضمتها.

وبحسب النتائج التي أوردتها وكالات الأنباء الروسية بعد فرز نحو 71 في المئة من الأصوات، حصل حزب "روسيا الموحدة" على 57،5 في المئة من الأصوات. وحل بعده الحزب الشيوعي والحزب الليبرالي الديموقراطي القومي بنسبة 14 في المئة و8,7 في المئة توالياً.

وتضمن هذه النتيجة للحزب الحاكم تحقيق غالبية الثلثين في مجلس الدوما، ما يسمح له بتعديل الدستور، وفقاً لتوقعات وكالة "تاس" للأنباء.

ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية الأولى وإعلان نسبة المشاركة صباح اليوم.

أسراب من الطائرات المسيرة

وقال مسؤولون روس إن أوكرانيا شنت هجمات بأسراب من الطائرات المسيرة استهدفت موسكو والمنطقة المحيطة بها في اليوم الأخير من الانتخابات، ما أسفر عن مقتل شخصين واندلاع حريق في مصفاة للنفط.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بالسعي إلى "إفشال التعبير الديموقراطي عن إرادة المواطنين الروس".

ووصف رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الهجوم بأنه "غير مسبوق" و"خُطط له بوضوح بهدف تعطيل الانتخابات"، وأضاف "العدو لم ينجح".

"قمع منهجي"

وتهدف هذه الانتخابات إلى تجديد مقاعد مجلس الدوما الـ450، وهو الغرفة السفلى للبرلمان الروسي. وتُجرى كذلك في الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا.

ورأى الرئيس السابق دميتري ميدفيديف الذي يترأس حزب "روسيا الموحدة"، أن حزبه يبدو أنه "حقق أداء متميزاً".

ولم يسُمح بالمشاركة في الانتخابات سوى لأحزاب تدعم ولو بدرجات متفاوتة بوتين والحرب في أوكرانيا، وهي "الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية"، و"حزب روسيا الليبرالي الديموقراطي" القومي و"روسيا العادلة" المحافظ وحزب "أناس جدد" الليبرالي.

أما حزب "يابلَكا"، الوحيد المناهض علناً للحرب، فسُمح له في بادئ الأمر بالمشاركة، قبل أن يقصيه القضاء الشهر الماضي.

تعبير عن الدعم للجيش

وكان بوتين قد حض الروس على المشاركة، واصفاً التصويت بأنه تعبير عن الدعم للجيش و"رد على من يريدون إضعاف روسيا".

وأُجبر كبار المعارضين السياسيين للكرملين على الذهاب إلى المنفى، في حين توفي المعارض الرئيسي لبوتين، أليكسي نافالني، في سجن بالمنطقة القطبية الشمالية عام 2024.

ودعت يوليا نافالنايا، أرملة نافالني، الروس المعارضين للحرب إلى الإدلاء بأصواتهم بشكل جماعي الأحد، وهي خطوة كانت قد استقطبت حشوداً كبيرة خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أنصار المعارضة

وفي برلين التي تستضيف إحدى أكبر جاليات الروس الفارين من بلادهم، تظاهر عشرات من أنصار المعارضة في المنفى مرددين "ستكون روسيا حرة!" و"لا للحرب!".

في لندن، تجمع نحو 100 شخص أمام السفارة الروسية، ورفع بعضهم أعلاماً أوكرانية، فيما حمل آخرون لافتات كُتب عليها "قولوا لا لبوتين".

من جهته، ندد الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات في مناخ من "القمع المنهجي والمؤسسي".

هجمات إلكترونية

وأعلنت لجنة الانتخابات أنها رصدت "أكثر من 1000" موجة من الهجمات الرامية إلى إغراق نظام التصويت الإلكتروني بالطلبات، إضافة إلى هجمات استهدفت "البنية التحتية للاتصالات في روسيا عموماً".

وتهدف هجمات حجب الخدمة الموزعة إلى تعطيل الأنظمة عبر إغراقها بسيل متواصل من الطلبات.

وقالت رئيسة اللجنة إيلا بامفيلوفا إن "الهجمات نفذتها مجموعات محترفة للغاية ومنسقة بشكل جيد تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي"، مشيرة إلى محاولات تحمل "مؤشرات إلى تدخل أوكراني".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات