Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نافالني: "انتخابات الدوما" وراء محاولة الاستخبارات الروسية تسميمي

قال إن بلاده رأت فيه تهديداً قبل تشكيل مجلس النواب العام المقبل

اتهم المعارض الروسي أليكسي نافالني الرئيس فلاديمير بوتين بالوقوف وراء تسميمه (رويترز)

في أول ظهور له عبر الفيديو منذ خروجه من المستشفى في برلين، جدد المعارض الروسي أليكسي نافالني، اتهامه النظام الروسي بمحاولة تسميمه، قائلاً "أعتقد أن أجهزة الاستخبارات الروسية حاولت تسميمي بغاز نادر للأعصاب"، مرجعاً الأمر إلى أن السلطات رأت فيه "تهديداً قبل الانتخابات البرلمانية" المقررة العام المقبل.

وأضاف نافالني، البالغ من العمر 44 سنة، في مقابلة على موقع يوتيوب مع مدون روسي، "أدركوا أن هناك مشكلات كبيرة تهددهم قبل انتخابات مجلس الدوما".

وكان رئيس مجلس الدوما فياتشسلاف فولودين، قد اتهم نافالني بالعمل "لصالح أجهزة استخبارات غربية"، مؤكداً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أنقذ حياته"، ولم يدبر تسميمه.

اتهامات متبادلة

وقال فولودين، في بيان، "نافالني لا يخجل، إنه خبيث. بوتين أنقذ حياته. من الواضح أنه يعمل مع أجهزة خاصة وسلطات دول غربية". وعن آخر تطورات أوضاعه الصحية، قال نافالني، إنه "يتحسن، ولا يزال يحتاج إلى بضعة أشهر قبل أن يعود إلى روسيا"، موضحاً "يداي ترتجفان، وإذا تناولت زجاجة مياه سيكون الأمر مضحكاً، لكنني أفضل إلى حد بعيد، عشت مرحلة سيئة فعلاً، حين بدأت فقط انهض من السرير (...) ولاحقاً تحسنت بسرعة".

وبشكل لا لبس فيه، اتهم نافالني، منذ أيام، الرئيس فلاديمير بوتين بالوقوف وراء تسميمه، مؤكداً عودته إلى روسيا لمواصلة حملته المعارضة. وقال، في حديث إلى مجلة در شبيغل، "عدم العودة يعني أن بوتين حقق هدفه. وواجبي الآن أن أبقى الشخص الذي لا يخاف".

غاز أعصاب في دم نافالني

في المقابل، يرفض الكرملين أي إشارة إلى مسؤولية الرئيس فلاديمير بوتين أو السلطات الروسية عن حالة نافالني. قائلاً إن الاتهام "لا أساس له وغير مقبول"، ومشيراً إلى أن "أجهزة الاستخبارات الغربية" بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية "تعمل" مع المعارض.

ونُقل نافالني إلى برلين للعلاج بعدما أغمي عليه في أغسطس (آب) على متن رحلة متجهة من تومسك إلى موسكو عائداً من حملة لدعم مرشحي المعارضة في انتخابات محلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن اختبارات السموم التي أجريت له "أظهرت وجود سم نوفيتشوك" الذي يدخل في استخدامات عسكرية. وعلق نافالني أنه "لم يكن يعرف كيف دخل غاز الأعصاب جسمه"، لكنه ظن أنه "ربما لمس شيئاً ما".

ووفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز"، على لسان مصادر، اليوم الثلاثاء، فإن عينات الدم التي أُخذت من نافالني وفحصتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية "تؤكد وجود غاز أعصاب" من عائلة نوفيتشوك.

كما أكد مصدر دبلوماسي وآخر بمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن الاختبارات أظهرت "وجود غاز أعصاب في دم المعارض الروسي".

المزيد من دوليات