ملخص
تشهد هايتي حالة من الفوضى المتفاقمة منذ مقتل مويز، ولا يزال منصب الرئاسة شاغراً حتى الآن. وتستعد البلاد لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية منذ عام 2016، بالإضافة إلى استفتاء على الدستور، في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في حال سمحت الظروف الأمنية.
أفاد مسؤولون أميركيون الأحد، بأنه تم نقل 18 مشتبهاً فيهم بقضية اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز عام 2021، إلى ولاية فلوريدا للمثول أمام القضاء.
وكان مويز (53 سنة) قد قُتل بالرصاص في 7 يوليو (تموز) 2021 داخل مقر إقامته على يد مجموعة ضمت نحو 20 مرتزقاً كولومبياً مدربين عسكرياً، من دون أن يتدخل أي من أفراد حمايته.
وقال بريت سكايلز، العميل الخاص لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي، على منصة إكس أن "عمليات الاعتقال التي جرت اليوم (الأحد) في مواقع متعددة وعلى الصعيد الدولي، تؤكد التزام المكتب المستمر بتقديم جميع المشاركين في هذه المؤامرة إلى العدالة".
وأفاد المدعي العام الفيدرالي جيسون ردينغ كينونيس في المنشور نفسه بأنه "تم نقل 18 شخصاً على متن طائرة عسكرية من هايتي لمواجهة القضاء الأميركي في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا".
أضاف كينونيس "بعد مرور 5 سنوات، ما زلنا نحيل المتهمين إلى المحاكم الأميركية، ولم ننته بعد"، مشيراً إلى توجيه اتهامات لـ30 شخصاً حتى الآن في القضية.
وذكرت مصادر حكومية ومن الشرطة في هايتي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن من بين الذين تم تسليمهم جوزيف فيليكس باديو، أحد المشتبه فيهم الرئيسيين والمسؤول السابق في وحدة مكافحة الفساد في وزارة العدل الهايتية. أما البقية فهم مرتزقة كولومبيون، وفقاً للمصادر ذاتها.
وفي مايو (أيار) الماضي، أُدين 4 رجال أمام محكمة فيدرالية في ميامي بتهم شملت التآمر لقتل أو اختطاف مويز وانتهاك قانون الحياد الأميركي من خلال المشاركة في عملية عسكرية غير مشروعة في الخارج. ويواجه هؤلاء الرجال احتمال الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان المتهمون الأربعة مرتبطين بشركة "سي تي يو" الأمنية الخاصة ومقرها فلوريدا، وقد تم استدراجهم للمشاركة في المؤامرة عبر وعود بالحصول على عقود مربحة في حال الإطاحة بمويز، حسبما أفاد مدعون فيدراليون.
وسبق أن وُجهت اتهامات لـ11 شخصاً في المحاكم الأميركية التي تتمتع بصلاحية النظر في المؤامرات التي تُحاك على الأراضي الأميركية، فيما يتعلق بعملية الاغتيال.
وتشهد هايتي حالة من الفوضى المتفاقمة منذ مقتل مويز، ولا يزال منصب الرئاسة شاغراً حتى الآن.
وتستعد البلاد لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية منذ عام 2016، بالإضافة إلى استفتاء على الدستور، في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في حال سمحت الظروف الأمنية.
وتسيطر العصابات على نحو 80 في المئة من بور أو برانس، عاصمة هذه الدولة الفقيرة التي تعاني من انتشار جرائم الخطف طلباً للفدية والسطو المسلح وسرقة السيارات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح متحدث باسم قوة تابعة للأمم المتحدة مكلفة بمساعدة الشرطة المحلية في التصدي للعصابات، بأن هذه القوة الأممية لن تكتمل صفوفها بحلول شهر أكتوبر (تشرين الأول) كما كان مخططاً له.