Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قائد "يونيفيل": نعمل على انتقال سلس للمهام في جنوب لبنان قبل انسحابنا

صعوبة محتملة في تسليم مواقع للجيش اللبناني داخل مناطق تسيطر عليها قوات إسرائيلية

يخشى دبلوماسيون أن يؤدي رحيل قوة "يونيفيل" إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها"، جنوب لبنان (حساب اليونيفيل على إكس)

ملخص

أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمراً لقوة "يونيفيل" العاملة في جنوب لبنان بالبدء في الانسحاب بحلول نهاية العام الحالي، مما أثار مخاوف في شأن إمكان استمرار إيصال المساعدات وكيفية نقل مواقع القوة إلى الجيش اللبناني.

قال رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) وقائدها العام، الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، اليوم السبت إنه من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولي المهام التي تنفذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي.
وتحدث أبانيارا لوكالة "رويترز" في جنوب لبنان من أحد مواقع "يونيفيل" التي تراقب الأعمال القتالية في جنوب لبنان منذ ما يقارب 50 عاماً.
ومنذ اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران في ‌مارس (آذار) الماضي، وفرت ‌القوة أيضاً متابعة أمنية لقوافل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى ​سكان ‌مجموعة ⁠صغيرة من البلدات ​ذات ⁠الغالبية المسيحية في جنوب لبنان، والتي صارت محاصرة من القوات الإسرائيلية. واضطر سكان في معظم أنحاء جنوب لبنان الأخرى للنزوح القسري، بسبب غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء.
وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمراً لـ"يونيفيل" بالبدء في الانسحاب بحلول نهاية العام الحالي، مما أثار مخاوف في شأن إمكان استمرار إيصال المساعدات وكيفية نقل مواقع القوة إلى الجيش اللبناني.
وقال أبانيارا لـ"رويترز"، "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب. ولذلك، فإن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة إلينا هو تنفيذ انتقال سلس ⁠جداً إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في ‌المستقبل".
وأضاف أن "يونيفيل" تعمل بالفعل مع فريق الأمم ‌المتحدة المعني في لبنان لضمان تقديم المساعدات الإنسانية داخل المناطق التي ​تسيطر عليها إسرائيل، وتبادل المعلومات مع الجيش ‌اللبناني في شأن "المناطق الحساسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".
وأقر أبانيارا بأنه قد يكون "من الصعب ‌للغاية" تسليم بعض مواقع "يونيفيل" إلى الجيش اللبناني، نظراً إلى أن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حالياً قوات إسرائيلية.

إسرائيل تدمر بلدة قريبة من موقع تابع للأمم المتحدة

ويخشى دبلوماسيون أن يؤدي رحيل قوة "يونيفيل" إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها"، جنوب لبنان.
وتحدث أبانيارا مع "رويترز" في ‌موقع يطل على بلدة المنصوري، حيث تنفذ قوات إسرائيلية عمليات هدم منذ أن أصدرت أوامر للسكان بالمغادرة في يونيو (حزيران) الماضي، على رغم ⁠سريان وقف إطلاق ⁠النار. وشاهد مراسلو "رويترز" آليات ثقيلة في البلدة وهي تدمر أشجاراً وعدداً من المنازل متعددة الطوابق.
ووصف أبانيارا عمليات الهدم بأنها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يدمر بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" في أنحاء جنوب لبنان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع تعثر خطة تدعمها الولايات المتحدة ليتولى بموجبها الجيش اللبناني نزع سلاح "حزب الله" وبسط السيطرة على جنوب لبنان، تتسارع التحركات الدبلوماسية لمعالجة الفراغ الذي سيخلفه انسحاب "يونيفيل".
ويريد لبنان تمديد تفويض القوة، في حين تناقش دول أخرى تشكيل بعثة جديدة متعددة الجنسيات، غير أنه لا يزال من غير الواضح نوع التفويض الذي ستتمتع به.
وقال أبانيارا إن تمديد تفويض القوة سيكون "شرفاً عظيماً"، لكنه أضاف أن في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن فستضطر القوة إلى إنهاء ​عملياتها في نهاية العام.
وأضاف "هذه مدة ليست ​طويلة... وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهمية، وبالنسبة إليَّ فهو اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار