Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انهيار مبنى يؤوي نازحين في غزة والضحايا بالعشرات

"الدفاع المدني": عدم وجود معدات وأدوات يؤخر عمليات الإنقاذ وسيؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى والمصابين

لقطة من فيديو متداول لمحاولة رفع ركام المبنى المنهار في مدينة غزة، الأربعاء 16 سبتمبر الجاري (مواقع التواصل)

ملخص

بعدما لم تتمكن منهم النيران والقذائف خلال الحرب الإسرائيلية الدامية على قطاع غزة، قُتل وأصيب عشرات الفلسطينيين إثر انهيار مبنى متصدع يؤوي نازحين، غرب مدينة غزة، بينما تتعثر أعمال الإنقاذ بسبب النقص الكبير في المعدات والأدوات.

قُتل 20 شخصاً بينهم 5 أطفال، وفُقد أكثر من 60 آخرين إثر انهيار مبنى متصدع من ست طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومسعفون في القطاع وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء.

وفي وقت سابق الأربعاء، صرح الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل للوكالة الفرنسية أنه تم انتشال 8 قتلى، و15 إصابة من تحت أنقاض العمارة السكنية (بناية السعادة) المكونة من سبع طوابق التي انهارت فجر اليوم الأربعاء في غرب مدينة غزة.

وأشار إلى أن "أكثر من 60 مفقوداً لا يزالون تحت الأنقاض"، لافتاً إلى أن "البناية كانت متصدعة بعدما أصيبت بأضرار نتيجة القصف الإسرائيلي مرات عدة خلال الحرب".

وأوضح أن المبنى "انهار قرابة الساعة الثانية فجراً"، واصفاً الحادثة بأنها "مأساة جديدة".

ولفت بصل إلى أن القصف الإسرائيلي كان قد دمر معظم المنازل والعمارات السكنية المحيطة بالمبنى المنهار، مما أدى إلى أضرار وتصدع السقوف والجدران، محذراً من أن "عدم وجود معدات وأدوات يتسبب بتأخير عمليات الإنقاذ مما سيؤدي إلى مأساة بارتفاع عدد الضحايا".

ويشارك عشرات المتطوعين إلى جانب طواقم الدفاع المدني وبلدية غزة التي تفتقر إلى المعدات والأدوات اللازمة، في عمليات البحث لإنقاذ المفقودين.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة جراء القصف الإسرائيلي.

ويشير "الدفاع المدني" إلى أن "عشرات الآلاف من النازحين يضطرون إلى الإقامة في مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي لأنهم لا يجدون خياراً على رغم أخطار الانهيار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويقيم غالبية سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني شخص، في خيام معظمها غير صالحة للسكن.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي وعمليات نسف وتدمير البيوت في القطاع الفقير والمدمر، على رغم اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60 في المئة من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتراً مربعاً.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط