Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تطمئن الشركات بعد تهديد رئيس الأرجنتين في شأن جزر فوكلاند

هدد ميلي بفرض عقوبات على المشاركين في أنشطة اقتصادية مرتبطة بالإقليم

لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية" خلال رحلة حج إلى ضريح القديس كايتان، شفيع العمل والخبز، في بوينس آيرس (أ ف ب)

ملخص

ذكرت ‌بريطانيا في التوجيهات "موقف الحكومة البريطانية هو أن الأرجنتين لا تملك الحق ⁠في ⁠ممارسة الولاية القضائية على جزر فوكلاند أو تطبيق قانونها المحلي داخل الجزر".

سعت ‌بريطانيا أمس الثلاثاء إلى طمأنة الشركات التي تمارس أنشطتها التجارية في جزر فوكلاند بعدما ​هدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بفرض عقوبات على الشركات المشاركة في أنشطة اقتصادية مرتبطة بهذا الإقليم التابع لبريطانيا.

وفي توجيهات منشورة على الموقع الإلكتروني للحكومة بعد مرور أقل من أسبوعين على تهديد ميلي، قالت بريطانيا إنها تدعم جميع الأنشطة ‌الاقتصادية المشروعة ‌في جزر فوكلاند، وهي ​من ‌أقاليم ⁠ما وراء ​البحار، وتؤيد ⁠حق سكانها في تنظيم اقتصادهم وتنمية مواردهم الطبيعية، بما في ذلك الهيدروكربونات.

وأعلن ميلي أنه سيعزز الإجراءات المضادة للشركات التي تمارس عمليات في جزر فوكلاند أو المرتبطة بها، مما يزيد الضغط على الشركات ⁠في وقت تواصل فيه الأرجنتين ‌المطالبة بسيادتها ‌على الجزر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب إن واشنطن ‌قد تعيد النظر في موقفها المحايد ‌تقليدياً في شأن نزاع جزر فوكلاند، وتكثف الأرجنتين منذ ذلك الحين جهودها لاستهداف الشركات المشاركة في أنشطة التنقيب عن النفط في محيط الجزر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت ‌بريطانيا في التوجيهات "موقف الحكومة البريطانية هو أن الأرجنتين لا تملك الحق ⁠في ⁠ممارسة الولاية القضائية على جزر فوكلاند أو تطبيق قانونها المحلي داخل الجزر، ولا تجاه أي شركات أو أفراد يشاركون في أعمال تجارية داخل الجزر أو مرتبطة بها".

وأضافت بريطانيا أن الأرجنتين اتخذت إجراءات منذ أعوام، لكنها لم تمنع سكان جزر فوكلاند من إقامة اقتصاد ناجح، وأكدت أنها ستواصل دعم الجزر وتوضيح ​موقفها للأرجنتين.

ولم ترد ​وزارة الخارجية الأرجنتينية بعد على طلب للتعليق.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات