ملخص
قدم توماس ماسي بنود قرار العزل ضد هيغسيث باعتبارها ذات أولوية، مما يعني أنه يتعين على مجلس النواب أن ينظر فيها في غضون يومين من العمل التشريعي.
قدم النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي توماس ماسي الثلاثاء بنوداً لإجراءات عزل وزير الحرب بيت هيغسيث متهماً إياه بإساءة استخدام منصبه من خلال تنفيذ أمر بشن أعمال قتالية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
ومن غير المرجح أن تتم المصادقة على قرار إجراءات العزل لكن هذه الخطوة التي اتخذها النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي قد تفرض إجراء تصويت في مجلس النواب، وهو ما قد يشكل صعوبة لبعض زملائه الجمهوريين الذين يستعدون لمغادرة واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال المتحدث باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني "الوزارة بأكملها متحدة خلف رؤية الوزير وستواصل العمل لوضع مقاتلينا ومصلحة أميركا في المقام الأول".
وقدم ماسي بنود قرار العزل ضد هيغسيث باعتبارها ذات أولوية، مما يعني أنه يتعين على مجلس النواب أن ينظر فيها في غضون يومين من العمل التشريعي.
ولن يترشح ماسي، وهو منتقد صريح للحرب على إيران والمساعدات المقدمة لإسرائيل، لإعادة انتخابه، فقد خسر الانتخابات التمهيدية في مايو (أيار) الماضي أمام مرشح مدعوم من الرئيس الجمهوري دونالد ترمب، بعد أن أغضب ماسي الرئيس بقيادته حملة لكشف ملفات وزارة العدل المرتبطة برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وهُزم ماسي أمام إد غالرين المدعوم من ترمب الذي يحظى بدعم مالي ضخم من الجماعات المؤيدة لإسرائيل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب التي بدأت بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي لا تحظى بشعبية لدى الناخبين.
وصوت أعضاء الكونغرس، ومعظمهم من الديمقراطيين، مراراً لصالح قرارات تدعو ترمب إلى إنهاء الصراع ما لم يحصل على دعم الكونغرس، لكن هذه القرارات لم تؤد إلى وقف الأعمال القتالية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الجمهوريين الموالين لترمب يواجهون معركة شاقة للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الثالث من نوفمبر المقبل.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته "رويترز/إبسوس" ونشرت الإثنين أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين بنسبة 44 في المئة مقابل 37 في المئة في تفضيلات التصويت للكونغرس.
وتراجعت شعبية ترمب منذ أن شن الحرب التي عطلت شحنات النفط ودفعت أسعار الوقود إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما أثر سلباً في الوضع المالي للأسر الأميركية.