ملخص
تصاعدت حدة المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على عدد من جبهات القتال، والتصعيد بين السعودية والجماعة دخل مرحلة جديدة بعدما طاولت هجمات مدناً ومنشآت للطاقة في جنوب المملكة.
على جبهة واشنطن – طهران الشديدة التوتر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الإيرانيين يقاتلون بصعوبة وهم في مأزق كبير.
العراق يغلق منافذه مع إيران بعد استهداف خط الأنابيب السعودي.
في لبنان أعلنت إسرائيل تدمير بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في تلة "علي الطاهر.
في السودان تصاعدت حدة العمليات العسكرية في عدد من محاور القتال في البلاد.
تصاعدت حدة المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على عدد من جبهات القتال، وأكد مجلس الدفاع اليمني أن عملية الردع التي بدأتها القوات اليمنية لن تكون محصورة في جبهة أو منطقة بعينها، وأنها ستتعامل بكل حزم وفق تقديراتها العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني مع مصادر التهديد وتحركات الحوثيين في مختلف مسارح العمليات.
في السعودية، دخل التصعيد بين المملكة والحوثيين مرحلة جديدة بعدما طاولت هجمات مدناً ومنشآت للطاقة في جنوب السعودية، وأدت إلى إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال. وأكدت الرياض أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها ومقدراتها الوطنية وسلامة سكانها.
وأدانت السعودية بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب (شرق - غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة) بـ"مسيرات قادمة من العراق"، نتج عنها إصابات بشرية، وبعض الأضرار التي تجري معالجتها.
قالت إيران إنها هاجمت سفناً حاولت عبور هرمز معلنة أن "المنطقة المحظورة" الجديدة خارج المضيق ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، في حين توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء الحرب بعد انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
في لبنان، أعلنت إسرائيل أنها دمرت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في تلة "علي الطاهر" بجنوب لبنان، حيث تم تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة في المنطقة.
وفي السودان، اتسم الوضع العملياتي في جبهات القتال المختلفة بتصعيد ميداني وإنساني حاد، تركزت أبرز مجرياته في محور شمال كردفان، الذي شهد تحركات عسكرية متسارعة وتقدماً ميدانياً لافتاً للجيش وحلفائه، قابله تصعيد عنيف بالمسيرات من جانب قوات "الدعم السريع" ضد مناطق ومرافق مدنية.
وفي حرب أوكرانيا، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أبلغت مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستعدادها لبدء مفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا، وأشار إلى احتمال حدوث "خفض للتصعيد" خلال فصل الشتاء.
وفي بريطانيا، رحبت ثماني دول عربية وإسلامية بقرار المملكة المتحدة حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والقيود التي قررت دول غربية عدة فرضها في هذا المجال.
وفي سوريا، قتل 14 شخصاً جراء انفجار مستودع للأسلحة والمخلفات الحربية في إدلب شمال غربي سوريا، وفق ما أعلنت مديرية الصحة في المحافظة من دون أن تتضح أسبابه، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال نحو 10 أيام.
مجلس الدفاع اليمني: عملية الردع لن تكون محصورة في جبهة أو منطقة واحدة
أكد مجلس الدفاع اليمني أن عملية الردع التي بدأتها القوات اليمنية لن تكون محصورة في جبهة أو منطقة بعينها، وأنها ستتعامل بكل حزم وفق تقديراتها العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني مع مصادر التهديد وتحركات الحوثيين في مختلف مسارح العمليات.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أنها ستبدأ استخدام "الأسلحة كافة" للقضاء على أي تحركات عسكرية للحوثيين في مناطق محيطة بالمخا في وقت بدأت القوات الحكومية إعادة تموضع وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة على عدد من جبهات القتال.
ونشرت الحكومة اليمنية بياناً دانت فيه بأشد العبارات الهجمات الحوثية التي استهدفت أعياناً ومنشآت مدنية واقتصادية ومرافق للطاقة في جنوب السعودية، معتبرة أن التصعيد يؤكد تحرك الجماعة "كأداة لتنفيذ أجندة النظام الإيراني ومشروعه التوسعي في المنطقة".
وحملت الحوثيين وإيران مسؤولية استمرار هذا المسار، محذرة من تهديد أمن اليمن ودول الجوار والممرات البحرية والمنشآت الحيوية. وجددت الحكومة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها ومقدراتها، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات حازمة لوقف التصعيد والحد من تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الحوثيين.
السعودية تتمسك بحق الرد بعد هجمات حوثية أصابت 73 مدنيا
دخل التصعيد بين السعودية والحوثيين مرحلة جديدة بعدما طاولت هجمات مدناً ومنشآت للطاقة في جنوب السعودية، وأدت إلى إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن اندلاع حرائق وتوقف موقت لبعض الأنشطة التشغيلية في مواقع تابعة لقطاع الطاقة. وشملت الهجمات، بحسب السلطات السعودية، أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، في وقت تتسع المواجهات داخل اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية على جبهات عدة، لا سيما في تعز والساحل الغربي.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن الرياض تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها ومقدراتها الوطنية وسلامة سكانها، مشيرة إلى أن تحركاتها تأتي في إطار القانون الدولي.
ورفضت السعودية استمرار الهجمات على الأهداف المدنية والاقتصادية، وكذلك الاعتداءات على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة الدولية، وداعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته حيال التطورات.
العراق يغلق منافذه مع إيران بعد استهداف خط الأنابيب السعودي
أدانت السعودية بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة "مسيرات قادمة من العراق"، نتج عنها إصابات بشرية، وبعض الأضرار التي تجري معالجتها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان "توضح المملكة أنه بناء على طلب دولة رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لحكومة العراق الشقيقة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، فقد آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية".
وأكدت الوزارة أن السعودية تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ترمب: الإيرانيون يقاتلون بصعوبة وهم في مأزق كبير والحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وتشريع بريطاني لتشديد العقوبات وبزشكيان يتوعد "المعتدين بالندم"
عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء، عن اعتقاده بأن الحرب على إيران ستنتهي "فوراً بعد" انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر لأن طهران تحاول التأثير على التصويت لكنها لن تتمكن من الصمود لفترة أطول في وجه الضغوط الاقتصادية الأميركية. وقال لصحافيين قبل مغادرته لحضور مؤتمر للجمهوريين في دالاس "أعتقد أن الحرب ستنتهي فوراً بعد الانتخابات لأنهم لم يعودوا قادرين على الصمود لفترة أطول. إنهم يتوقون إلى محاولة التأثير على الانتخابات".
وأصدرت بريطانيا تشريعاً تفرض بموجبه عقوبات أشد على إيران وتزيد القيود التجارية وصلاحيات استهداف سفن، في إطار ما وصفته بجهود أوسع لكبح برنامج طهران النووي والحد من أنشطتها العدائية الأخرى. وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات ستحد من وصول إيران إلى النظام المالي البريطاني، وستوسع نطاق الحظر التجاري ليشمل سلعاً وتقنيات وخدمات أخرى، وستمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في بريطانيا إلا في حالات استثنائية.
في الأثناء، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في موسكو إن روسيا مستعدة للمساعدة في تسوية الوضع في الشرق الأوسط. وخلال محادثاتهما، قال وزير الخارجية السعودي إن السعودية حريصة على تعميق التعاون مع روسيا، بما في ذلك في إطار تحالف "أوبك+".
إرجاء المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية المقررة في روما إلى أكتوبر وهزة أرضية في جنوب لبنان بعد التفجيرات الإسرائيلية في "علي الطاهر"
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تحث الحكومة اللبنانية على وضع خطة لنزع السلاح من جميع الأراضي اللبنانية، وفقاً لما ينص عليه الإطار الثلاثي. وأضاف في تصريح لـ"اندبندنت عربية" أن واشنطن "تراقب من كثب الدعوات الصادرة من جنوب لبنان، حيث يطالب الأهالي حكومتهم ببسط سيادتها، ومنع 'حزب الله' من إطلاق الصواريخ وتخزين الأسلحة في مناطقهم"، مضيفاً "نشيد بهذه الدعوات، وندعم تجاوب الحكومة اللبنانية مع مطالبها".
وقال المسؤول الأميركي إن أسلحة "حزب الله"، "لم تجلب إلى لبنان سوى المعاناة والدمار، متابعاً "لا يزال 'حزب الله' العقبة أمام السلام". وأشار إلى أن اتفاق "الإطار الثلاثي" يشكل خريطة الطريق الوحيدة نحو السلام، مؤكداً أن الانخراط الدبلوماسي "مستمر يومياً".
إلى ذلك أعلنت إسرائيل أنها دمرت بنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في تلة "علي الطاهر" بجنوب لبنان، حيث تم تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، "هذه بنية تحتية إرهابية استراتيجية تم بناؤها على مدى عقدين من الزمن، بتمويل وتخطيط إيرانيين". وأكدا أن الجيش الإسرائيلي "يستكمل بذلك إقامة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".
وأسفرت الغارات الإسرائيلية خلال ثلاثة أيام عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً، بينهم 12 شخصاً من عائلة واحدة في جنوب لبنان.
واتهمت إسرائيل "حزب الله" بانتهاك وقف إطلاق النار "بشكل متكرر" في محاولة لإعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان، مؤكدة أن "هذه الانتهاكات لن تُقبل". وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان مقتضب على "إكس" إن الانتهاكات شملت "هجمات متكررة بطائرات مسيرة، وتخزين للأسلحة، وبنية تحتية إرهابية، ومراكز قيادة داخل مناطق مدنية".
التحالف الدولي بقيادة واشنطن يبدأ الانسحاب من شمال العراق
أفاد وزير داخلية إقليم كردستان ريبير أحمد بأن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة المتطرفين بدأت الانسحاب من شمال العراق مع اقتراب الموعد النهائي لانتهاء مهمتها في عموم البلاد.
وسبق لهذه القوات أن أنجزت في يناير (كانون الثاني) الماضي الانسحاب من قواعد في مناطق أخرى في العراق، وبات انتشارها حالياً يقتصر على إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي.
ومن المقرر أن تنجز هذه القوات انسحابها من عموم البلاد بحلول الـ30 من سبتمبر (أيلول) الجاري بموجب اتفاق أبرم بين بغداد وواشنطن عام 2024.
احتدام المعارك في النيل الأزرق والبرهان "لا دور لـ'الدعم السريع' في المستقبل"
تصاعدت حدة العمليات العسكرية في عدد من محاور القتال في السودان تمثلت في هجمات متبادلة بالطائرات المسيرة وغارات جوية تركزت في الخرطوم وأم درمان، فضلاً عن احتدام التوتر ناحية الحدود الشرقية المتاخمة لإثيوبيا، في وقت يواصل فيه الجيش تأمين طريق الصادرات وحركة الإمداد وسط حال من الانهيارات والفرار في صفوف الجماعة بعد السيطرة على مناطق استراتيجية في شمال كردفان.
اتسم الوضع العملياتي في جبهات القتال المختلفة في السودان بتصعيد ميداني وإنساني حاد، تركزت أبرز مجرياته في محور شمال كردفان، الذي شهد تحركات عسكرية متسارعة وتقدماً ميدانياً لافتاً للجيش وحلفائه، قابله تصعيد عنيف بالمسيرات من جانب قوات "الدعم السريع" ضد مناطق ومرافق مدنية.
وأكدت مصادر ميدانية مواصلة الجيش السوداني وحلفائه في القوات المشتركة والمساندة الأخرى التقدم في محور شمال كردفان، باستعادة السيطرة على مناطق الطندب وأم سرة والصافية، ومتابعة التقدم الميداني بالولاية نحو جبرة الشيخ وسودري المعقل الرئيس لقوات "الدعم السريع" بالولاية وقالت المصادر، إن الجيش السوداني والقوات المشتركة وسعا انتشارهما بولاية شمال كردفان عقب السيطرة على منطقة حمرة الوز، وسط تراجع "الدعم السريع" واستسلام مجموعات منها غرب وشمال غربي حمرة الوز وفي منطقة المزروب.
زيلينسكي يرجح خفض التصعيد في الشتاء وروسيا تستأنف قصف كييف
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموقع "أكسيوس" أن روسيا أبلغت مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستعدادها لبدء مفاوضات في شأن الحرب في أوكرانيا، وأشار إلى احتمال حدوث "خفض للتصعيد" خلال فصل الشتاء. وقال زيلينسكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "في حاجة إلى ترمب" ولا يريد "إغضابه"، لا سيما قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة مطلع نوفمبر المقبل.
وأشار "أكسيوس" إلى أن من بين المسارات التي طرحتها واشنطن لبدء عملية سلام، احتمال حدوث "خفض للتصعيد" قبل فصل الشتاء أو خلاله.
من ناحيته، قدر ويتكوف أن جولته أتاحت تحقيق "تقدم جوهري" نحو تنظيم محادثات ثلاثية لإنهاء النزاع الذي اندلع جراء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) عام 2022. وانتخب ترمب عام 2024 مع تعهد خلال حملته الانتخابية إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، وهو مسعى لم ينجح فيه حتى الآن.
بريطانيا: العقوبات على إسرائيل تظهر دورنا القيادي عالميا
رحبت ثماني دول عربية وإسلامية بقرار المملكة المتحدة حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والقيود التي قررت دول غربية عدة فرضها في هذا المجال.
وفي بيان مشترك، قال وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان والإمارات وقطر ومصر وإندونيسيا والأردن إنهم يرحبون أيضاً بالبيان المشترك الصادر عن 12 دولة بشأن ضرورة التوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
أضاف البيان أن الوزراء "يجددون دعوتهم لإسرائيل إلى التراجع عن جميع الإجراءات المتخذة في ما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية، وغيرها من التدابير الرامية إلى تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة".
ووصف القادة الإسرائيليون العقوبات بأنها "مشوهة أخلاقياً".
بالصور... انفجار مستودع أسلحة في سوريا وسقوط 14 قتيلا
قتل 14 شخصاً جراء انفجار مستودع للأسلحة والمخلفات الحربية في إدلب شمال غربي سوريا، وفق ما أعلنت مديرية الصحة في المحافظة من دون أن تتضح أسبابه، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال نحو 10 أيام.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون الرسمي إن الحادثة وقعت في "مخزن موقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها" قرب مدينة سرمدا، مشيرة إلى سقوط "عدد من الجرحى من العاملين في الوزارة".
وتشهد محافظة إدلب بين حين وآخر انفجارات في مستودعات أسلحة أو مواقع تحوي ذخائر ومخلفات حرب، بعد أعوام شكلت خلالها المنطقة المعقل الرئيس للفصائل المسلحة التي قاتلت قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل الإطاحة بحكمه في ديسمبر (كانون الأول) 2024.