Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يدعو إلى توحيد إيرلندا وبريطانيا ترد

الرئيس الأميركي يصل إلى دبلن في زيارة تمزج بين الغولف والدبلوماسية

استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دبلن (أ ف ب)

ملخص

أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن موقفه من توحيد إيرلندا لم يتغير، مستبعداً إجراء استفتاء من دون تأييد شعبي واسع. وجاء ذلك بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته إيرلندا عن رغبته في توحيد الجزيرة قبل توجهه إلى منتجع غولف تملكه عائلته.

قال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء ​البريطاني آندي بيرنهام اليوم السبت إن موقف بيرنام من توحيد إيرلندا لم يتغير، وذلك عقب تصريحات أدلى بها ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب ​قال ‌فيها إنه "يود" ​رؤية إيرلندا موحدة.

ورداً على أسئلة طرحها نواب في البرلمان الأربعاء الماضي في شأن احتمال إجراء استفتاء في شأن الحدود في إيرلندا ‌الشمالية ‌قال بيرنهام "لا علم ​لي ‌بوجود تأييد شعبي ‌من الغالبية لإجراء استفتاء جديد، ولن يتم إجراء أي استفتاء ما لم ‌يتغير هذا الوضع".

وذكر المتحدث اليوم السبت أن تصريحات رئيس الوزراء لا تزال قائمة، بعدما قال ترمب لصحافيين عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في دبلن إن توحيد إيرلندا سيحدث ​في نهاية ​المطاف.

ترمب في إيرلندا

وصل الرئيس الأميركي اليوم إلى إيرلندا في زيارة ليومين تطغى عليها خصوصاً رياضة الغولف لكن مع فسحة دبلوماسية قصيرة، في جولة تختلط فيها مجدداً مهامه الرئاسية بمصالحه الشخصية.

وحطت طائرة ترمب في مطار دبلن قبيل الساعة 8:25 بالتوقيت المحلي (7:25 بتوقيت غرينتش).

وتم بمناسبة هذه الزيارة حشد أربعة آلاف شرطي وعنصر أمن على الأقل، في إطار إحدى أكبر العمليات الأمنية في تاريخ إيرلندا مع فاتورة تقدر قيمتها بنحو 20 مليون يورو (23 مليون دولار).

وبدأت زيارة الرئيس الأميركي بلقاء مع الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونلي قبل اجتماع برئيس الوزراء مايكل مارتن على أن يتوجه ترمب لاحقاً إلى ميدان غولف تابع لعائلته في دونبيغ في غرب إيرلندا بمناسبة بطولة الغولف المفتوحة التي تقام فيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

علاقات دبلن وواشنطن

سبق لرئيس الوزراء الإيرلندي أن زار البيت الأبيض مرتين. وتبدو العلاقات جيدة بينه وبين ترمب على رغم من التباين في المواقف بين الطرفين في مجالات عدة، أبرزها القضية الفلسطينية التي تعد دبلن من كبار المدافعين عنها في أوروبا.

وإضافة إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، تضم إيرلندا المقار الأوروبية لمجموعات أميركية عملاقة في مجال التكنولوجيا والصيدلة. وفي 2024، ساهمت شركات "آبل" و"مايكروسوفت" و"إيلي ليلي" المصنعة للأدوية في نحو نصف الضرائب التي جنتها الدولة الإيرلندية من الشركات.

وغالباً ما يمزج ترمب بين تحركاته الدبلوماسية وزياراته للمنتجعات التي تملكها عائلته، كما حصل العام الماضي عندما دشن ميداناً جديداً للغولف خلال زيارة لشرق اسكتلندا استمرت خمسة أيام.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات