ملخص
الهلال يسعى إلى استعادة توازنه أمام التعاون بعد سقوطه الأول، بينما يواصل النصر والقادسية والاتحاد مطاردة القمة في جولة جديدة من الدوري السعودي.
يبحث الهلال عن رد سريع على أول هزيمة له هذا الموسم في الدوري السعودي للمحترفين عندما يحل ضيفاً على التعاون بعد غد السبت، بعدما تلقى ضربة مفاجئة أمام نيوم أوقفت بدايته المثالية وأثارت تساؤلات حول مدى جاهزية خطه الهجومي الجديد.
وخسر الهلال أمام ضيفه نيوم (0 - 2)، في مباراة دفع خلالها مدربه سيموني إنزاغي بالثلاثي القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز كريسينسيو سمرفيل وأولي واتكينز وغابرييل مارتينيلي، لكن غياب الانسجام بين الثلاثة حرم الفريق من الاستفادة الكاملة من قوته الهجومية.
وتوقفت سلسلة انتصارات الهلال عند خمس مباريات، ليتجمد رصيده عند 15 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه القادسية والنصر.
إنزاغي أمام مهمة تجميع الهجوم
وكان ظهور مارتينيلي أحد أبرز العوامل التي جذبت الانتباه في تشكيلة الهلال أمام نيوم، إذ شارك للمرة الأولى منذ خوضه مباراة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم في يوليو (تموز) الماضي.
وانضم الجناح البرازيلي إلى الهلال قادماً من أرسنال، ولم يشارك مع بطل إنجلترا في مبارياته منذ بداية الموسم، لذلك احتاج إلى وقت لاستعادة إيقاع المباريات.
لكن إنزاغي وضعه في الجبهة اليمنى أمام نيوم، على رغم اعتياده اللعب في الجناح الأيسر مع أرسنال والمنتخب البرازيلي، وهو ما حد من ظهوره بالصورة التي اعتادها.
ونقل المدرب الإيطالي مارتينيلي إلى مركز صانع اللعب خلال الشوط الثاني، قبل أن يستبدله قرب النهاية، بينما سيعمل خلال الأيام المقبلة على زيادة التجانس بينه وبين واتكينز وسمرفيل.
وتأتي المهمة في وقت يحتاج الهلال إلى سرعة التأقلم بين عناصر هجومه الجديدة، خصوصاً أن الفريق لا يملك رفاهية إهدار مزيد من النقاط إذا أراد البقاء في سباق الصدارة.
إصابة بونو تزيد المتاعب
ولم تكن النتيجة السلبية هي المشكلة الوحيدة التي واجهها الهلال أمام نيوم، إذ تعرض حارسه المغربي الدولي ياسين بونو لإصابة خلال عمليات الإحماء، ليغادر الملعب قبل بداية المباراة ويشارك محمد العويس بدلاً منه.
ولم يتحدد بعد موقف بونو من المشاركة أمام التعاون، مما يضيف عنصراً آخر من عدم اليقين إلى استعدادات الفريق للمباراة المقبلة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وسيفتقد الهلال ظهيره ثيو هيرنانديز، الذي سيغيب أربعة أسابيع بسبب إصابة في العضلة الضامة.
ويأمل إنزاغي في أن يساعد وضع التعاون الحالي فريقه على استعادة الانتصارات، إذ لم يحقق صاحب الأرض أي فوز خلال مبارياته الست الأولى، واكتفى بثلاثة تعادلات ليحتل المركز الـ14.
النصر يستهدف استمرار المطاردة
وفي مباراة أخرى السبت المقبل، يحل النصر ضيفاً على الخليج بحثاً عن انتصار جديد يواصل به مطاردة الهلال والقادسية في مقدمة جدول الترتيب.
وعوض النصر تعثره أمام الاتحاد بالفوز على أبها (2 - 1)، ليبقى في سباق الصدارة، إذ يملك 15 نقطة ويتأخر عن الهلال بفارق الأهداف، فيما يأتي القادسية في المركز الثالث بالرصيد نفسه.
وكان النصر قد احتاج إلى جهد كبير لتجاوز أبها، إذ افتتح القائد كريستيانو رونالدو التسجيل في الدقيقة الـ22، قبل أن يؤمن عبدالله الحمدان الانتصار بهدف في الشوط الثاني.
وسيسعى فريق المدرب إنغ بوستيكوغلو إلى مواصلة الانتصارات في بداية حملة الدفاع عن لقب الدوري، عندما يواجه الخليج خارج ملعبه.
القادسية والاتحاد يترقبان
وتنطلق الجولة غداً الجمعة، عندما يستضيف القادسية فريق الاتفاق، في مباراة تمنح أصحاب الأرض فرصة اعتلاء الصدارة بصورة موقتة في حال تحقيق الفوز.
ويملك القادسية 15 نقطة، ويتطلع فريق المدرب بريندان رودجرز إلى استثمار تعثر الهلال أمام نيوم من أجل الضغط على المتصدر ومواصلة المنافسة المبكرة على اللقب.
وفي اليوم نفسه، يحل الاتحاد ضيفاً على الفيصلي، بحثاً عن فوزه الخامس في سبع مباريات، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن.
ويحتل الاتحاد المركز الرابع برصيد 14 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن ثلاثي الصدارة، مما يجعل انتصاره كفيلاً بإبقائه قريباً من القمة.
الأهلي يبحث عن وقف نزف النقاط
وفي مواجهة أخرى، يستضيف الأهلي فريق الحزم، في وقت يمر بطل آسيا بفترة صعبة بعدما خسر ثلاث من آخر أربع مباريات.
ويملك الأهلي تسع نقاط يحتل بها المركز التاسع، بينما يدخل الحزم المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه (1 - 0) على التعاون في الجولة الماضية.
ويحتاج الأهلي إلى استعادة نتائجه الإيجابية سريعاً إذا أراد تقليص الفارق مع فرق المقدمة، في حين يأمل الحزم في البناء على انتصاره الأخير وتحسين موقعه في جدول الترتيب.